آخر الأخبار

يعود إلى القرن السابع عشر.. سوق بنت جبيل: شاهد على النكبات ورمز للصمود (صور)

شارك
استهدفت غارة إسرائيلية أمس الإثنين سوق مدينة بنت جبيل ، وأُفيد عن وقوع إصابات وأضرار جسيمة في المباني والمحال التجاريّة، وهذه لسيت المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل هذا السوق القديم الذي يعود إلى القرن السابع عشر.

سوق مدينة بنت جبيل الذي يُعرف باسم "سوق الخميس" لأنه يُقام بشكل أساسي يوم الخميس من كل أسبوع، هو واحد من أبرز المعالم التراثية في الجنوب ويعكس تاريخًا غنيًا بالحياة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
ويُعتقد أن السوق يعود إلى مئات السنين، وكان مركزًا تجاريا مهما يخدم القرى المحيطة به، ازدهر بشكل خاص خلال العهد العثماني، حيث كانت بنت جبيل محطة رئيسية للتجارة بين لبنان وفلسطين.

ويُحكى انه كان ملتقى للقوافل التجارية، وأشبه بسوق دولي مصغّر في أوج ازدهاره، إذ كان مركزاً لبيع الحبوب من حوران وفلسطين، ومواشي حلب وحمص والبقاع، وسلع بيروت وطرابلس وعكّا والقدس.

ويتميز هذا السوق بأزقته الضيقة المرصوفة بالحجر، ومحلاته الصغيرة المتلاصقة وكان يضم دكاكين لبيع: الحبوب والتوابل، الأقمشة، الأدوات الزراعية، والمنتجات المحلية مثل الزيت والصابون.
وهذا السوق لم يكن مجرد مكان للتجارة، بل كان ملتقى للأهالي لتبادل الأخبار وبناء العلاقات، وشكّل جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية لأهالي بنت جبيل والقرى المجاورة.

التأثر بالحروب
تضرر سوق بنت جبيل بشكل كبير خلال فترات الحرب، خصوصًا خلال الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان (1982–2000) وحرب تموز 2006، وتهدم العديد من مبانيه التاريخية أو تضرر.

بعد عام 2000 ثم بعد عام 2006، جرت محاولات لإعادة إحياء السوق وترميمه.
وعلى الرغم من كل الحروب التي مرّ بها لا يزال جزء من طابعه القديم قائمًا، بينما اختفت بعض ملامحه الأصلية.

في الخلاصة، يُعتبر سوق بنت جبيل رمزًا للتراث الجنوبي والصمود، فهو شاهد على النكبات وفي كل مرة يتم إحياؤه من جديد، عسى ان تكون هذه المرة هي الأخيرة.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا