في تطوّر لافت على حاجز الجيش في الخردلي، تبيّن أن ما جرى ليس إخلاءً كاملاً للحاجز كما يُشاع، بل خطوة احترازية مدروسة. فقد تم سحب العناصر من النقطة الظاهرة حيث يقف العسكريون عادةً، ولم يعد هناك أي وجود مكشوف
على الطريق ، ما يعطي انطباعاً بأن الحاجز أُخلي بالكامل.
لكن، وبحسب معلومات"
لبنان ٢٤ "فإن غرفة الجيش التابعة للحاجز لا تزال مأهولة بالعسكريين، الذين بقوا في الداخل تحسّباً لأي استهداف محتمل. هذه الخطوة تأتي في إطار تقليل المخاطر، خصوصاً في ظل الحديث عن احتمال ضرب الحواجز أو النقاط العسكرية المكشوفة.
إذاً، المشهد تغيّر شكلياً فقط: لا عناصر في الخارج، لكن الجهوزية لا تزال قائمة في الداخل. تكتيك واضح يهدف إلى حماية العسكريين من جهة، والحفاظ على الحضور الأمني من جهة أخرى، في مرحلة دقيقة تتزايد فيها المخاوف من توسّع دائرة الاستهداف.