أشارت الناطقة الرسمية باسم "اليونيفيل"
كانديس أرديل ، إلى أن "الرصاص والشظايا والصواريخ أصابت في الأيام الأخيرة المقر العام لليونيفيل".
وقالت أرديل، في حديث لـ"
الوكالة الوطنية للإعلام ": "في ظل هذه الظروف الخطيرة، عرضت اليونيفيل نقل الأفراد الذين رافقوا العمال المتعاقدين إلى المخيم".
أضافت: "كان الخيار الأكثر أماناً، كما تم الاتفاق عليه مع الأفراد المعنيين، هو نقلهم إلى مناطق أكثر أمانا، ريثما يهدأ الوضع، ومن دون المساس بمسؤولية حكومة
لبنان . كما تواصل اليونيفيل الوفاء بالتزاماتها حماية المدنيين المعرضين لخطر وشيك بالعنف الجسدي".