قام وفد من مؤسّسة " لابورا " برئاسة الأب طوني خضره، بزيارة تضامنيّة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة، وتمّ البحث في تداعيات الحرب الخطيرة على لبنان .
وأشارت المؤسّسة في بيان، إلى أنّ "الوفد أعرب عن تضامنه الكامل مع الجيش اللبناني في هذه الحرب، مؤكّدًا أنّ المؤسّسة العسكريّة هي الضامن الوحيد في مواجهة المخاطر الخارجيّة والدّاخليّة".
وتزامنًا مع الزّيارة، أصدرت "لابورا" بيانًا تضامنيًّا مع الجيش، لفتت فيه إلى أنّ "اللّبنانيّين يعيشون مرّةً جديدةً معاناة الحرب وتداعياتها على البشر والحجر، وهي حرب يبدو أنّها الأخطر في تاريخ لبنان، وأخطر ما فيها أنّها بلا أفق حتى الآن. وللمرة الثّانية خلال سنة ونيف، يُزجّ لبنان في حرب مدمّرة لا يريدها الشعب اللبناني، وينزح نحو مليون لبناني من بيوتهم إلى مناطق تُعتبر آمنة، لكنّها في الحقيقة وبالتجربة ظهرت غير آمنة، مع استهداف عدد منها بالقصف الإسرائيلي بحجّة تغلغل عناصر من " حزب الله " أو مسؤولين إيرانيّين بين النازحين إليها"، مبيّنةً أنّ "نتيجة ذلك، أصبح اللّبناني يخاف من أخيه اللّبناني النّازح، ويرفض وجوده قربه حرصًا على أمنه وخوفًا على حياته".
وشدّدت على أنّ "أخطر ما في هذه الحرب، هو عودة الاستفزازات والنّعرات والاصطفافات الطّائفيّة الّتي تنمو كنار تحت الرّماد، ولا أحد يعرف موعد انفجارها لا سمح الله. والأخطر من ذلك، هو قيام البعض بتخوين المؤسّسة العسكريّة واتهامها بعدم القيام بواجبها، وصولًا إلى تسويق مخاوف وهميّة من انقسام الجيش أمام هذا الاختبار الخطير الّذي يواجهه لبنان".
وأعربت "لابورا" عن إدانتها بشدّة "هذه الاتهامات"، وعن استنكارها أشدّ الاستنكار "هذه الحملات المغرضة الّتي تستهدف المؤسّسة الوحيدة الضّامنة للأمن"، داعيةً جميع اللّبنانيّين إلى "الالتفاف حول الجيش كونه خشبة الخلاص الوحيدة في خضمّ المخاطر الخارجيّة والدّاخليّة الّتي يواجهها لبنان".
وأشارت إلى أنّ "بناءً على كامل الثّقة بالجيش اللّبناني وحكمته قيادةً وعقيدةً وعديدًا، تدعو "لابورا" قائد الجيش إلى التصدّي لهذه الحرب الهادفة إلى إعادة الاقتتال الدّاخلي بين اللّبنانيّين، من خلال الضّرب بيد من حديد لمنع الفتنة وانتشار الفوضى والتفلّت الأمني، بخاصّة في مناطق النّزوح".
المصدر:
النشرة