يصل اليوم إلى
بيروت
وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي موفدا من الرئيس عبدالفتاح السيسي للقاء رؤساء الجمهورية جوزف عون والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة نواف سلام. وسيحمل معه أفكارا وصفت بـ "المكملة لمبادرة الرئيس جوزف عون". كما يستقبل رئيس الجمهورية أيضا رئيس "
التيار الوطني الحر "النائب جبران باسيل الذي سيحمل معه مبادرة.
وذكرت "نداء الوطن" أن وزير الخارجية المصري سيطلع على الأوضاع عن كثب ويحاول القيام بمبادرة لوقف الحرب أو التخفيف من وطأتها، رغم أن الأحداث تتسارع ولا قدرة لأحد على إيقاف المسار العسكري.
وكانت مصر وجهت مساعدات إنسانية إلى
لبنان لتخفيف أزمة النزوح الداخلي. وقال «
مجلس الوزراء المصري»، الأربعاء، إنه تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتقديم أوجه الدعم كافة لدولة لبنان الشقيق في ظل التطورات المتسارعة والظروف الإنسانية القاسية التي يمر بها، «قامت مصر بإرسال مساعدات إغاثية عاجلة لتوفير الاحتياجات الأساسية للشعب اللبناني».
وكانت مصر اكدت في بيان، الاثنين، أن «تعمد تدمير البنية التحتية في لبنان يُمثل سياسة إسرائيلية سافرة للعقاب الجماعي». وقالت إن ذلك «يؤدي إلى النزوح القسري لنحو مليون لبناني وتفريغ مناطق بأكملها من سكانها».
ودعت إلى «ضرورة تحرك المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، بشكل فوري لردع هذه الممارسات
الإسرائيلية المنفلتة للحيلولة دون مزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية والإنسانية، وتجنيب لبنان خطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار».
وطالبت بالالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم «1701» بكل بنوده وعناصره دون انتقائية، وبما يضمن تمكين مؤسسات الدولة
اللبنانية - وفي مقدمتها الجيش اللبناني - من الاضطلاع بمسؤولياتها وبسط سيادتها على كل الأراضي اللبنانية، ووضع السلاح تحت سلطتها الحصرية.