أعلنت غرفة عمليّات حزب الله ، في بيان حول المواجه في محور الطيبة – القنطرة، أنه "عمدت قوّات اللواء السابع التابع للفرقة 36 في جيش العدوّ الإسرائيليّ أمس الأوّل الثلاثاء، 24/3/2026، إلى تسيير جرّافة بالتحكّم عن بُعد بين منطقة المحيسبات في الطيبة و بلدة القنطرة ، بهدف استطلاع وكشف تموضعات دفاعات المقاومة الإسلاميّة، فرصدها المجاهدون وأمهلوها بغية استدراج العدوّ إلى كمينٍ مُحكم".
وقالت إن "عند الساعة 18:50 أمس الأربعاء تقدّمت سريّة مدرّعات، بنسق طوليّ، من جهة المحيسبات باتّجاه بلدة القنطرة تمهيدًا للسيطرة عليها. انتظر المجاهدون الذين كانوا يرصدون حركة العدوّ حتى أصبحت كلّ آلياته ضمن حقل الرماية المُحكم، وعند صدور الأمر، وبنداء يا رسول الله، أطلق الرماة الماهرون صواريخهم الموجّهة باتّجاه الفصيل الأوسط من النسق، المؤلّف من 4 دبّابات ميركافا وجرّافة D9، فأصابوها بدقّة ما أدّى إلى تدميرها".
وأضافت الغرفة: "فيما كان الفصيل الخلفيّ المؤلّف من 4 دبّابات ميركافا يُطلق غطاء دخانيًّا كثيفًا لإخفاء تموضعه، عاجله المجاهدون مجدّدًا بالصواريخ الموجّهة فدمّروا استعداده كاملاً أمام أعينهم التي رصدت الدبابات تحترق. تزامنًا مع الاشتباك كانت مجموعات الإسناد التابعة لسلاح المدفعيّة في المقاومة تستهدف المقرّات القياديّة للكتائب المعادية المتموضعة في مشروع الطيبة ورب ثلاثين والعويضة، وكذلك قوّات التعزيز التي استُقدمت لإخلاء الإصابات".
وكشفت أنه "حاول فصيل المقدّمة مواصلة التقدّم باتّجاه مدخل بلدة القنطرة فتصدّى له مجاهدونا بالصواريخ المباشرة ودمّروا جرّافة D9 ودبّابة ميركافا، إضافة إلى تدمير دبّابة ثانية قرب الخزّان، ما دفع جنود العدوّ إلى ترك باقي الآليّات ومحاولة سحب الإصابات والفرار سيرًا على الأقدام باتّجاه منطقة المحيسبات".
وأعلنت الغرفة، أنه "تمكن المجاهدون من إفشال مناورة العدوّ وكبّدوا قوّاته خسارة حصيلتها 10 دبّابات وجرّافتا D9، كما كانوا أفشلوا محاولةً مماثلة قبل يومين من بلدة الطيبة باتّجاه بلدة دير سريان مدمّرين 8 دبّابات ميركافا'.
المصدر:
النشرة