آخر الأخبار

ماكرون في افتتاح معرض بيبلوس مدينة عريقة: نرفض كل ما يهدد أمن لبنان و سيادته

شارك

اكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ، في خلال افتتاح معرض "بيبلوس مدينة عريقة" في معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية باريس ، الدعم الفرنسي الكامل للبنان والحكومة اللبنانية والرئيس جوزاف عون "، مشيرَا الى ان "الصداقة بين لبنان وفرنسا لا تتزعزع"، وقال:" لبنان يحمل رسالة أساسية للعالم: إمكانية العيش المشترك. وهذا ما يفسر العلاقة الفريدة بين لبنان وفرنسا. فلبنان يجسّد فكرة العيش معًا رغم الاختلافات الدينية والثقافية، ضمن مشروع وطني مشترك قائم على الاحترام. وفي زمن تتصاعد فيه النزاعات، يذكّرنا لبنان بقوة هذا النموذج، وبأهمية القانون الدولي، وبإمكانية تحقيق السلام. ولهذا تقف فرنسا إلى جانب لبنان، ليس فقط بدافع الصداقة أو الوفاء، بل لأن قضيته عادلة".

وتابع:"نحن نرفض كل ما يهدد أمنه أو سيادته، ونؤكد أن لا شيء يبرر انتهاك أراضيه. كما نؤكد تمسكنا بالقانون الدولي، ورفضنا لأي ازدواجية في تطبيقه"، وقال:سنواصل تقديم المساعدة الإنسانية، والعمل من أجل وقف القتال، واستعادة سيادة لبنان الكاملة"، لافتا الى انه "لا يمكن تحقيق السلام إلا في هذا الإطار، كما لا يمكن لأي احتلال أو استعمار أن يحقق الأمن لأي طرف".

وقال:"لقد اتخذنا قرارات، وتم تأكيد استثمارات، خصوصًا لمواصلة العمل على حماية التراث، ودعم الباحثين، وتعزيز التعاون العلمي والمتاحفي الاستثنائي بين بلدينا، بما يسمح لهذه الحضارات بأن تُكتشف وتُفهم وتزدهر. ونحن نقوم بهذا العمل بالتنسيق مع وزارتكم، ومع اليونسكو، ومؤسسة عمل الشرق، وفي إطار هذه الجغرافيا الخاصة التي تربطنا، والتي تمكّن فرنسا من أداء هذا الدور المميز في مجال الثقافة، وفي علاقتها ببلدكم.إن هذا المعرض يعبّر بشكل شبه رمزي عن مصير لبنان في هذه المنطقة: القدرة على الصمود في وجه الإمبراطوريات، ليس بالقوة، بل بالإبداع والثقافة والابتكار، وبالقدرة على التلاقي الحضاري. فلبنان، كما يظهر في هذا المعرض، هو ذلك البلد الذي يمزج بين الحضارات، ويقدّم وجهًا مختلفًا عن العنف، وجه الحضارة والذكاء. وهذا ما يجمعنا".

تابع:"أما الدرس الثاني من جبيل، فهو درس الصمود المعاصر: فالمعرض، الذي كان مقررًا في العام 2024، تأجل بسبب الحرب، ورغم ذلك تم إنجازه. وهذا يثبت أن لا شيء يمكنه أن يقف في وجه الثقافة، ولا في وجه إرادة الباحثين والعاملين الذين يسعون لإظهار الحقيقة ونقلها".

ومن الجانب اللبناني، تحدث وزير الثقافة غسان سلامة، باسم رئيس الجمهورية جوزاف عون حيث شدّد على "عمق العلاقات اللبنانية الفرنسية، وعلى وقوف فرنسا الدائم إلى جانب لبنان"، معبّراً عن "الأمل في استمرار هذا الدعم لبناء المستقبل ".

النائب سيمون أبي رميا شدّد على اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث، معتبراً أن "حضور لبنان في باريس يشكّل رسالة أمل بأن هذا الوطن لن يموت، بل سيبقى، كطائر الفينيق، قادراً على النهوض رغم كل الحروب والتحديات"،

وأكد أن" جبيل، مهد الحضارة ومنطلق الأبجدية، لا تزال تحمل رسالة إنسانية إلى العالم، وأن هذا المعرض يعيد تأكيد الدور التاريخي للبنان في مسار الحضارة الإنسانية"، معبّراً عن "فخره بإقامة هذا الحدث في فرنسا، لما تمثّله من شريك تاريخي أساسي للبنان".

أما النائب زياد الحواط، فعبر عن "فخره بأنه ابن مدينة جبيل وكان سابقاً رئيساً لبلديتها وهو اليوم يمثلها في المجلس النيابي"، مؤكداً أن "لبنان، رغم الحرب، يثبت حضوره الثقافي في العالم".

ويستمر المعرض حتى 22آب المقبل، ليشكّل مساحة ثقافية مفتوحة أمام الجمهور لاكتشاف غنى التراث اللبناني، والتعرّف إلى مدينة لا تزال حتى اليوم رمزاً للحضارة والإنسانية.

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا