رأى الوزير السابق وديع الخازن ، أنه "في ظلّ العدوان المستمر وما يخلّفه من دمار واسع وتداعيات سياسية وإنسانية واقتصادية خطيرة، وبعدما حوّل الاحتلال جنوب الليطاني إلى منطقة لبنان ية شبه غير قابلة للحياة، يُستغرب الاستمرار في طرح اقتراحات وإجراءات مالية من شأنها زيادة الدين العام واستنزاف ما تبقّى من احتياطي الخزينة، وكأنّ البلاد بمنأى عن حرب مدمّرة وأزمة خانقة وارتفاع غير مسبوق في الأسعار، فيما الوطن يقف على حافة الانهيار.
وقال في بيان: "إنّ استمرار هذا النهج يفتح لبنان على احتمالات مجهولة وخطيرة، تمتدّ تداعياتها إلى الأمن والاستقرار النقدي والاقتصادي، وتنعكس مباشرة على الأوضاع المعيشية للمواطنين. وفي هذا السياق، نُثمّن الجهود التي يبذلها دولة الرئيس نبيه بري لتجنيب لبنان المزيد من المآسي، والحفاظ على السلم الأهلي، وتعزيز الوحدة الداخلية في هذه المرحلة الدقيقة".
وختم الخازن: "أما آن الأوان لإعلان حال طوارئ وطنية شاملة، بعد أن بلغنا هذا الدرك المأسوي الذي ينذر بعواقب وخيمة قد تطال كل مقومات الصمود وتطيح بما تبقّى من مقدرات البلد؟".
المصدر:
النشرة