آخر الأخبار

حزب الله تسلّل إلى الحدود.. هكذا استغل الغيوم!

شارك
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن العمليات التي يخوضها " حزب الله " ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان .

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إن "حزب الله كثف قصفه باتجاه الجليل خلال الساعات الماضية"، مشيراً إلى أن "الحزب استغل كثافة السحب بسبب الشتاء وحاول إطلاق طائرات مسيرة باتجاه الشمال ، فيما رصدت أنظمة الدفاع الجوي تلك الطائرات وتمَّ اعتراضها".

ويقولُ التقرير إنّ "الجيش الإسرائيلي استخلص دروساً من الجولات السابقة ضد حزب الله في كل ما يتعلق بالدفاع ضد خطر الطائرات المسيّرة"، وتابع: "لقد تعلم كيف يستغل حزب الله التضاريس الشمالية لصالحه في إنزال طائراته المسيّرة، من دون أن ترصدها أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية مسبقاً. ومن بين أمور أخرى، اختارَ حزب الله مَجاري الأنهار والوديان كمسارات طيران لطائراته المسيّرة. وفي الوقت نفسه، يستغلُّ حزب الله سلسلة التلال فوق صور، في القطاع الغربي من الحدود، لإطلاق طائراته المسيّرة منها".

واستكمل: "في إطار هذا التغيير، نشرت القوات الجوية خطاً طويلاً من أنظمة الكشف على طول الحدود، فضلاً عن مناطق إضافية تم مسحها وتحديدها، وقد أدى هذا التغيير في الانتشار إلى زيادة نطاق عمليات الاعتراض. ويُعرب الجيش الإسرائيلي عن ارتياحه لنجاح أنظمة الدفاع حتى اليوم، رغم ظروف الطقس الشتوية وانخفاض مستوى السحب، في تحديد مواقع الصواريخ التي انطلقت من لبنان واعتراضها".

كذلك، تقول الصحيفة إن "حزب الله يستغل الضباب للتسلل بوحداته عبر الحدود اللبنانية - الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن "هدفه الضغط على الجبهة الداخلية الإسرائيلية"، وأضاف: "يدرك حزب الله أن إسرائيل قررت نقل القتال إلى الأراضي اللبنانية، وعدم إخلاء المستوطنات الواقعة على خط المواجهة في الشمال كما فعلت في 8 تشرين الأول 2023، وقرار الحكومة الإسرائيلية في هذا الشأن صائب".

وأكمل: "إلا أن دفاعات الجيش الإسرائيلي على الجبهة لا تحقق النتيجة المرجوة، إذ يُركز حزب الله الآن جزءاً كبيراً من نيرانه على المستوطنات الواقعة على خط المواجهة على طول السياج الحدودي".

وتابع: "صباح اليوم (الأحد)، وتحت غطاء الضباب والطقس الشتوي، تسللت عناصر حزب الله إلى منطقة رب ثلاثين حاملةً معها عدة فرق مدفعية مزودة بقذائف هاون ومضادة للدبابات، ومنذ ذلك الصباح، جعلت من مستوطنة مسكافعام هدفاً رئيسياً لهجماتها. إثر ذلك، كانت النتيجة وخيمة، حيث أسفرت الهجمات عن مقتل شخص وإصابة آخر، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة. ومن المرجح أن يستمر هذا الجهد، بل ويتوسع ليشمل مناطق أخرى، بهدف تقويض صمود هذه المناطق في الصراع".

وختم: "يجب على إسرائيل اتخاذ قرار، على الأقل في ما يتعلق بالشمال، وهو زيادة القوة النارية للجيش الإسرائيلي في لبنان، إلى جانب تحديد واضح لأهداف الحملة ومؤشراتها. وإلا، عاجلاً أم آجلاً، ستُفرغ المستوطنات الشمالية المتاخمة للحدود - وهذا ما لا ترغب إسرائيل في تقديمه لا لحزب الله ولا لإيران".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا