أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أن " حزب الله يسعى لخلق ضغط على الجبهة الداخلية ال إسرائيل ية"، لافتة إلى أن "الحزب يدرك أن إسرائيل اتخذت قراراً بنقل القتال إلى الأراضي اللبنانية، وعدم إخلاء مستوطنات خط المواجهة في الشمال كما فعلت في 8 تشرين الأول من العام 2023"، لكنها رأت أن "الدفاع الأمامي للجيش الإسرائيلي لا ينجح في تقديم النتيجة المرجوة".
وأوضحت أنه "هذا الصباح، وتحت غطاء الضباب والطقس الشتوي، أدخل حزب الله إلى منطقة "رب ثلاثين" عدة خلايا إطلاق لقذائف الهاون والصواريخ المضادة للدبابات، كما حول مسغاف عام إلى هدف مركزي للإصابة"، لافتة إلى أن "النتيجة صعبة: قتيل، جريح، وأضرار جسيمة في الممتلكات، ومن المرجح أن هذا الجهد سيستمر بل وسيتوسع ليشمل مستوطنات إضافية، حيث الهدف هو زعزعة الصمود في مستوطنات المواجهة".
وأشارت إلى أن " إيران تنفذ خطوة مماثلة في الأيام الأخيرة، فهي تدرك أنها لا تملك حقاً القدرة على مواجهة القوة النارية للولايات المتحدة وسلاح الجو الإسرائيلي، كما تدرك أنها محدودة في القدرة على إنتاج عمليات الإطلاق باتجاه إسرائيل أو القواعد الأميركية في المنطقة".
وأوضحت أن "حزب الله" وإيران يعتبران أن جر إسرائيل إلى حرب استنزاف طويلة قد يؤدي إلى تآكل صمود الجبهة الداخلية الإسرائيلية، معتبرة أن "على إسرائيل اتخاذ قرار، على الأقل فيما يتعلق بالشمال، وزيادة كثافة نيران الجيش الإسرائيلي في لبنان، إلى جانب وضع تعريف واضح للجيش بشأن أهداف المعركة ومقاييسها"، مشيرة إلى أنه "خلاف ذلك، عاجلاً أم آجلاً، ستفرغ مستوطنات الشمال الملاصقة للحدود، وهذه الصورة لا ترغب إسرائيل في عرضها لا أمام حزب الله ولا أمام إيران".
المصدر:
النشرة