وتأتي هذه الشكاوى في ظل ظروف صعبة يواجهها النازحون، من نقص في الموارد الأساسية وضغط اقتصادي، مما يجعل من مسألة التغذية قضية حساسة تمس حياة عشرات العائلات يومياً.
وتدور شبهات حول فعالية الجهات التي تتولى إطعام النازحين و تتلقى تمويلاً، علماً أنّ هناك شكاوى من وجود مطابخ تم انشاؤها حديثاً لتأمين الطعام ولا تخضع لأي رقابة صحية أو غذائية.
الوزير أكد أنه سيتابع الموضوع مع الجهات المعنية لضمان تحسين الوضع وتوفير احتياجات النازحين الأساسية بما يليق بكرامتهم.