أُفرج عن إيغور غريتشوشكين، مالك سفينة "روسوس" المرتبطة بشحنة نترات الأمونيوم التي كانت في مرفأ
بيروت قبل انفجار 4 آب 2020، بعدما ثبّت
القضاء البلغاري قرار رفض تسليمه إلى
لبنان . وكانت محاميته يكاترينا ديميتروفا قد أكدت أن
محكمة الاستئناف أيّدت حكم الدرجة الأولى الصادر في صوفيا، ما جعل القرار نهائيا وأدى إلى إطلاق سراحه فوراً.
وكانت السلطات البلغارية قد أوقفت غريتشوشكين، وهو يحمل الجنسيتين الروسية والقبرصية، في مطار صوفيا في أيلول 2025 بناء على مذكرة "نشرة حمراء" عبر الإنتربول، بعد وصوله من
قبرص ، وذلك على خلفية طلب لبناني بتسليمه.
ورفضت المحاكم البلغارية تسليم الرجل إلى لبنان بسبب عدم حصولها على ضمانات كافية بأنه لن يواجه عقوبة الإعدام، علما أن الملف اللبناني يتضمن اتهامات متعددة بحقه على خلفية الكارثة التي أودت بحياة أكثر من 200 شخص ودمّرت أجزاء واسعة من بيروت. كما أشارت محاميته إلى أن تدهور وضعه الصحي استدعى بقاءه في المستشفى خلال جزء من مسار القضية.
وأوضحت ديميتروفا أن رفض المحكمة البلغارية تسليم غريتشوشكين لا يعني إلغاء "النشرة الحمراء"، ولا يحرم لبنان من حقه في احتجازه أو طلب احتجازه في دولة تربطها بلبنان اتفاقية مساعدة قانونية متبادلة بشأن تسليم المجرمين.
وأوضحت المحامية أن لبنان لديه اتفاقية تبادل مع بلغاريا لكن لا توجد اتفاقية مماثلة مع قبرص، حيث يتواجد غريتشوشكين حاليا.
وأكدت ديميتروفا أن غريتشوشكين لم يُبرأ، وأن المحكمة البلغارية رفضت تسليمه فقط، لعدم تلقيها ضمانات كافية بعدم تطبيق عقوبة الإعدام، علما بأن لبنان وجه أكثر من 25 تهمة إلى غريتشوشكين، بعضها يعاقب عليه بالإعدام.