آخر الأخبار

مواجهات عنيفة مع حزب الله في الطيبة والخيام تعرقل تقدّم العدو الاسرائيلي

شارك

يواصل العدو الاسرائيلي تنفيذ غارات مدمرة على مناطق مختلفة من البقاع والجنوب، في وقت يشهد الجنوب مواجهات عنيفة بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي .

وكتبت" الديار ": تواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها، وبعد استهداف الجسور والمباني في المناطق الآهلة، والجيش،رفعت بالامس من نسق عدوانها واستهدفت للمرة الاولى محطة توليد للكهرباء في منطقة السلطانية فدخلت منطقة بنت جبيل في «العتمة»، وهو تطور خطير للغاية، براي مصادر مطلعة على المجريات الميدانية، لانه مقدمة لتوسيع نطاق الاستهدافات ليشمل المنشآت الحيوية، وثمة قلق جدي من توجه اسرائيلي لتوسيع نطاق استهدافته، في ظل انعدام الثقة «بالخطوط الحمراء» الاميركية وسط مخاوف من رفع مستوى الضغط على الدولة اللبنانية لدفعها الى اتخاذ اجراءات عملانية ضد حزب الله ، وهو ما تتهيب الاقدام عليه .

وفي تعبير واضح عن حالة الانفصام التي تعيشها الساحة اللبنانية، كانت قرى الحافة الامامية مسرحا لمواجهة قاسية بين المقاومة وقوات الاحتلال، حيث نجح مقاتلو حزب الله في ابطاء التقدم الاسرائيلي عبر تكبيد القوات المتوغلة خسائر كبيرة، عبرت عنها وسائل اعلام اسرائيلية بالقول ان احداثا صعبة قد وقعت عند الحدود اللبنانية. وبعد كمين بلدة الطيبة حيث تم استهداف 6 دبابات ميركافا،لفتت مصادر مطلعة الى ان قوات الاحتلال تعمل على تدمير ممنهج لما تبقى من منازل في القرى الحدودية، وتحاول عدم الاندفاع بأرتال كبيرة بسبب المخاوف من صواريخ «الكورنيت»، ولهذا تعمد الى المناورة في محاولة لاستنزاف مخزون الاسلحة لدى حزب الله الذي نجح في توجيه «رسالة» ميدانية بالغة الدلالة عبر اطلاق صاروخ نوعي ودقيق وصل الى عسقلان التي تبعد 200كلم عن الحدود، في اشارة الى ان اي توغل اسرائيلي في منطقة جنوب الليطاني سيكون عديم الفائدة في ظل القدرة على توجيه رشقات صاروخية بعيدة المدى .

وقد اعلن الحزب عن اطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة على أهداف عسكرية إسرائيلية، شملت مواقع وتجمعات لجنود ومستوطنات، ووفق مصادر ميدانية، باتت تلك الرشقات المنسقة مع الحرس الثوري الايراني مصدر قلق حقيقي للاسرائيليين، لان تلك الرشقات تساهم في تضليل منظومة الدفاع الجوي الاسرائيلية، وتمنح الصواريخ الايرانية الثقيلة القدرة على الوصول الى اهدافها الحيوية والحساسة، وهو ما ينقل الجبهة اللبنانية الى مصاف جديد من الاهمية في ظل محاولة «اسرائيل» لجعله راهنا جبهة ثانوية .

وكتبت" الشرق الاوسط ": فرملت الاشتباكات بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان الاندفاعة الإسرائيلية في العمق اللبناني، بعد أسبوعين من المعارك، التي تظهر أن تل أبيب تسعى للوصول إلى ضفاف نهر الليطاني، وتقطيع الجنوب إلى «جزر أمنية معزولة»، والسيطرة على مدينتين أساسيتين، على وقع غارات عنيفة رفعت عدد القتلى في لبنان إلى نحو ألف شخص .

وبدأ الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين حملة عسكرية واسعة وسريعة للتوغل في القطاع الشرقي في جنوب لبنان، وبدت الحملة «مفاجئة في سرعتها ومرونتها»، بحسب ما قالت مصادر في الجنوب مواكبة لعملية التوغل الإسرائيلي، لافتة إلى أن «الهجمات مكّنت الجيش الإسرائيلي من السيطرة على مناطق شاسعة في محيط كفرشوبا، وتوغل إلى وسط مدينة الخيام، كما أحرز تقدماً باتجاه بلدة الطيبة» الاستراتيجية .
لكن هذه الاندفاعة فُرملت ليل الثلاثاء بتوقف التمدد في مدينة الخيام، فضلاً عن الاشتباكات في بلدة الطيبة الأربعاء .

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن التوغل السريع داخل الأراضي اللبنانية «لم تحافظ القوات الإسرائيلية على وتيرته إلا في كفرشوبا، في حين تراجعت الاندفاعة على الجبهات الأخرى ».

وتوغلت القوات الإسرائيلية في بلدة الخيام لمسافة 6 كيلومترات، انطلاقاً من تلة الحمامص المحتلة منذ خريف 2024 والواقعة جنوب الخيام، باتجاه الوسط والشمال. وقالت المصادر إن وتيرة الاشتباكات في وسط الخيام تراجعت إلى حد كبير الثلاثاء، قبل أن يُستأنف القصف في شمال ووسط الخيام يومَي الأربعاء والخميس .

وأضافت المصادر أن التوغل لمساحات إضافية «لم يتحقق داخل المدينة، كما أنه لم يتم تثبيت أي موقع عسكري جديد، لكن ذلك لا يعني أن العمليات توقفت؛ إذ يتنقل الجنود الإسرائيليون بين جنوب ووسط الخيام، ويُعتقد أنهم يدخلون إلى منازل فيها ».

وعلى جبهة موازية، حققت القوات الإسرائيلية منذ يوم الاثنين تقدماً باتجاه بلدة الطيبة، وأحكمت السيطرة يوم الأربعاء على مشروع الطيبة، حيث وصل أكثر من عشرين مدرعة إسرائيلية، كما توغلت مساء إلى أطراف البلدة الاستراتيجية التي تقع على مرتفع مطل على مجرى نهر الليطاني. وترى مصادر في الجنوب أن إسرائيل «تسعى انطلاقاً من السيطرة على هذه البلدة للوصول إلى نهر الليطاني، وإبعاد (حزب الله) من المرتفعات، وفصل مناطق العمليات لضمان توغلات سلسة في واديَي الحجير والسلوقي، وتوغلات بأقل قدر من المواجهات على ضفاف الليطاني التي تنطلق منها الرشقات الصاروخية باتجاه شمال إسرائيل ».

وتعرضت هذه الاندفاعة الإسرائيلية باتجاه الطيبة إلى انتكاسة، وبالتالي تمت عرقلة خطط الوصول السريع إلى ضفاف الليطاني. وأعلن «حزب الله» الخميس تصدّيه لمحاولات تقدّم بري للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وقال في بيان إنه نصب «كميناً محكماً» لقوات إسرائيلية تحاول التقدّم في قرية الطيبة الحدودية واستهدفها بـ«صواريخ موجهة»، وإن مقاتليه دمّروا ستّ دبابات «ميركافا» إسرائيلية .

وكتبت" الاخبار ": تصدّر فشل جيش العدو في تثبيت سيطرة مطلقة على القرى الأمامية المشهد الميداني منذ فجر أمس الخميس، وذلك رغم حشوده الهائلة، إذ تحوّلت هذه القرى إلى «مناطق قتل» تستنزف قواته. فيما نفّذت المقاومة سلسلة عمليات عسكرية متدرجة ومعقّدة، تنوّعت بين التصدي لمحاولات التقدّم البري لقوات العدو «الإسرائيلي» واستهداف مواقعه وقواعده ومستعمراته في شمال فلسطين المحتلة .

وفي استعادة لجانب من مشهد المواجهات البرية التي خاضها المقاومون في العام 2006، وشهدت ما عرف يومها بـ«مجزرة الميركافا»، نفّذ المقاومون عمليات نوعية متتالية في بلدة الطيبة الجنوبية، حيث أعطبوا، فجر أمس، ست دبابات «ميركافا» معادية ضمن كمين محكم، إثر محاولة تقدّم نفذتها قوات العدو باتجاه منطقة البيدر الفقعاني شمال البلدة، تحت غطاء من القصف الصاروخي والمدفعي المستمر .
وأقرت وسائل إعلام العدو بوقوع «حدث أمني صعب» في جنوب لبنان، في وقت فرضت فيه الرقابة العسكرية حظراً مشدداً على نشر التفاصيل. وهو أمر أشار إليه صحافي عربي يعمل مع إحدى الفضائيات البارزة بقوله «ممنوع بصورة مطلقة الإشارة إلى نتائج ما يجري من مواجهات في لبنان، وممنوع الإشارة إلى وقوع خسائر أو تحديد الأهداف ».

في المقابل، كشفت المقاومة تفاصيل العملية، موضحة أنه «للمرة الثالثة خلال أسبوع» حاول جيش العدو تنفيذ تقدّم إضافي في بلدة الطيبة نحو منطقة البيدر الفقعاني شمالها. وبعد رصد القوة المعادية، نُصب لها كمين محكم استُهدفت خلاله بصواريخ موجّهة أدّت إلى تدمير إحدى الدبابات. وعلى الأثر، حاولت قوات العدو مواصلة التقدّم باتجاه منطقة أبو مكنّى في دير سريان، فاستهدفها «الرماة الماهرون» مجدداً بالصواريخ الموجّهة، محققين إصابات مباشرة أدّت إلى تدمير خمس دبابات «ميركافا»، فيما شوهد جنود العدو يفرّون من منطقة الاشتباك .

إثر ذلك، استقدم جيش العدو عدداً من المروحيات لإخلاء الإصابات تحت غطاء ناري ودخاني كثيف، إلا أن المجاهدين استهدفوا منطقة الإخلاء بصليات صاروخية وقذائف مدفعية، واستمرت رماياتهم حتى ساعات الصباح الأولى. بالتوازي، وسّعت المقاومة نطاق ضرباتها لتشمل المستعمرات والمواقع العسكرية، إذ استهدفت مستوطنة كريات شمونة ثلاث مرات متتالية ضمن تحذيرات كانت قد أطلقتها سابقاً. كما طاولت الضربات موقع مسكاف عام مقابل بلدة العديسة، وتجمعاً لجنود العدو في «خربة المنارة» مقابل بلدة حولا .


وامتدت العمليات إلى عمق أكبر، حيث استُهدف موقع «عداثر» (جبل أدير)، بالتزامن مع قصف قاعدة «تيفن» شرق مدينة عكا المحتلة، في سياق توسيع دائرة الاستهدافات العسكرية .

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا