آخر الأخبار

مفوض الدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة الاسلامية: لن نتراجع رغم الغارات واستهداف طواقمنا

شارك

أشار مفوض الدفاع المدني المركزي في جمعية كشافة الرسالة الاسلامية ربيع عيسى إلى أن " كشافة الرسالة الإسلامية تُثبت أنها ركيزة أساسية في منظومة العمل التطوعي الاغاثي والاسعافي والصحي، حيث تمتاز بقدرة عالية على "الانتشار اللامركزي" وسرعة الوصول إلى القرى النائية تحت القصف، رغم التحديات اللوجستية والمخاطر الأمنية المرتفعة.

ولفت عيسى في تصريح له، إلى أنه "وبناءً على التحديثات الميدانية والبيانات الصادرة عن غرفة العمليات المركزية للدفاع المدني - كشافة الرسالة الإسلامية، نورد تفصيل إحصائي وتوزيع جغرافي للمهام والتضحيات المسجلة خلال عام 2026. وكما تُظهر البيانات وتيرة عالية من الاستجابة الميدانية ك عمليات الإنقاذ والإخلاء، أكثر من 120 مهمة تضمنت انتشال ضحايا من تحت الركام في مواقع مستهدفة على كل الاراضي ال لبنان ية، ونقل وإسعاف الجرحى عبر تنفيذ ما يقارب 850 عملية نقل إسعافي لحالات ناتجة عن استهدافات مباشرة، بالإضافة إلى نقل حالات مرضية مزمنة ونقل رفات مدنيين من المناطق المستهدفة وفي مناطق النزوح ودفنهم وديعة".

واوضح "اضافة الى عمليات الإطفاء والسيطرة على أكثر من 40 حريقاً ناتجة عن القصف الفسفوري أو الغارات الجوية في الأحراج والمناطق السكنية. وايضا فتح الطرق وتأمين المواقع و العمل على إزالة الركام لإعادة فتح الطرق الحيوية في المناطق اللبنانية المستهدفة، وتأمين المحيط لضمان السلامة العامة بعد الغارات و المسح الميداني الذي يهدف الى إجراء كشوفات شاملة للمواقع المستهدفة للتأكد من خلوها من إصابات تحت الأنقاض".

واكد ان "الدفاع المدني في كشافة الرسالة دفع ثمناً باهظاً في سبيل أداء مهامه الإنسانية فنعت الجمعية عدداً من كوادرها الذين ارتقوا أثناء تنفيذ مهامهم، واستهدف العدو الصهيوني الطواقم الاسعافية حيث تعرضت الطواقم لمخاطر مباشرة أثناء العمل في مواقع الغارات، ما أسفر عن أضرار في المعدات والآليات المخصصة للإسعاف والإنقاذ و المراكز التابعة للجمعية. عهدُنا لأهلنا: باقون في الميدان".

أضاف "رغم الغارات واستهداف طواقمنا، نؤكد في الدفاع المدني لكشافة الرسالة الإسلامية أن دماء شهدائنا المسعفين هي نبض إصرارنا و لن نتراجع، ولن ترهبنا النيران عن أداء واجبنا الإنساني. نحن منكم ولكم، سنبقى اليد التي تضمد الجراح والعين التي لا تنام، حتى يعم الأمان في كل شبر من لبنان عندما تدعو الحاجة".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا