في ذكرى مرور سنة على رحيلها ، اقيم مساء قداس لراحة نفس الاعلامية هدى شديد، في
كنيسة القديسة ريتا في
سن الفيل ، بمشاركة وزير الاعلام
بول مرقص ومدير الاعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا وعائلة الراحلة واصدقائها.
رأس الصلاة كاهن الرعية الاب مروان عاقوري بمشاركة الاب كميل غانم والشماس سركيس
كنعان .
بعد الانجيل المقدس القى الاب مروان عاقوري عظة تحدث فيها عن مرافقته هدى في اللحظات الاخيرة عندما منحها مشحة المرضى، قبل ان تلفظ انفاسها وتنتقل الى حضن الاب السماوي. كما تحدث عن ايمانها العميق الذي جعلها تواجه الوجع والموت بصلابة.
وقال: في ذكرى هدى شديد نحن نؤمن بأن
الرب لم ير حياتها الظاهرة، انما رأى تعبها ومرضها ووجعها وعطاءها ورسالتها وخدمتها وكل لحظة ألم عاشتها بصمت،والرب اليوم يرى كل شخص منا والم كل واحد منا والم اللبنانيين والناس التي فقدت احبتها ومنازلها وتعيش في قلق مستمر. الرب يرى هذا الالم ويعيشه معنا ويشعر بما نعانيه من الداخل. الله يتألم معنا ويشارك وجعنا كما جاء في انجيل اليوم، ونحن اليوم بحاجة لان نشعر بلمسة الرب المحيي والتي تعزي وتقوي وتشدد العزيمة، لان الرب وحده هو سلامنا وهو من يمنحنا هذا السلام. في فقدان هدى اليوم، الله حاضر بكل دمعة نذرفها.في الاوقات الصعبة كان الرب حاضرا مع هدى ومعكم، ومع كل شخص أحب هدى، والرب استقبلها برحمته وحنانه ومحبته الكبيرة.
نحن نبكي ونحزن ولكن لا يمكننا ان نبكي ونحزن كمن لا رجاء لهم. رجاؤنا هو الهنا ،
يسوع الفادي ونحن نؤمن ان امواتنا لا بل اخوتنا المنتقلين صاروا في الحياة الابدية مع
الرب يسوع ، بمجد
القيامة .
وختم: نحن اليوم نصلي لراحة نفس هدى، ولكننا ايضا نصلي على نيتنا حتى نتذكر ايضا ان الهنا هو اله رجاء ودعوتنا ان نكون علامات رجاء في قلب الظلمة والحزن الذي نعيشه. نطلب من الرب أن يلمس قلبنا ليكون قلبا متعاطفا مع الاخر ويشعر بحزنه وبوجعه. له المجد الى الابد.
وفي الختام تقبلت عائلة الراحلة التعازي.