أشارت صحيفة "معارف" العبرية إلى أن "الخطوة التي قام بها الجيش الإسرائيلي قبل نحو ثلاثة أسابيع، رداً على دخول حزب الله في المعركة، كانت صحيحة ولكنها غير كافية".
ورأت أن "الحديث في الأيام الماضية داخل الجيش بأن الحرب ستستمر لفترة أطول يجب أن يكون مقلقاً"، زاعمة أنه "حالياً هرب حزب الله شمالاً، إلى خط القرى الثالث والرابع، بينما سلاح الجو يهاجم في الأيام الأخيرة ولم يعد بحاجة للحصول على موافقات"، موضحة أن "التعليمات الحالية هي أنه إذا تم رصد عدو، فلا داعي للتوجه للقادة ثم للمستوى السياسي كما كان الحال في صيف 2023 لتنفيذ إطلاق النار. الآن، يتم ببساطة إطلاق النار على المخربين وإزالة التهديد، وبعد ذلك يتم إبلاغ المستويات العليا".
واعتبرت أن "حزب الله يسمح حالياً للجيش الإسرائيلي بالدخول، فهو لا يقاتل"، معتبرة أن "حزب الله ينتظر الأيام القادمة، ريثما يتمركز "الجيش الكبير" داخل خط الدفاع الأمامي، وحينها سيحاول اللدغ بهجمات عصابات، ويجر الجيش الإسرائيلي إلى أحداث تسبب وقوع إصابات وبذلك يؤثر على الرأي العام الإسرائيلي".
ورأت أن "على الجيش الإسرائيلي التحرك بسرعة وبقوة كبيرة لتحريك مسار "ضربة قاضية" قوية تسقط حزب الله أرضاً، وتضغط على الحكومة اللبنانية وعلى رعاتها، فرنسا والسعودية، لتحريك المسار المطلوب لتفكيك سلاح حزب الله".
المصدر:
النشرة