وجه نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب، رسالتي تعزية بأمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني الراحل علي لاريجاني ورفاقه، الى كل من المرشد الأعلى في إيران السيد مجتبى خامنئي ورئيس "مجمع تشخيص مصلحة النظام" الشيخ صادق لاريجاني .
وقال في رسالته للسيد خامنئي: "لقد ارتقى الشهيد لاريجاني إلى مرتبة الشهادة التي طالما تمناها، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خندق المواجهة مع أعداء الثورة والإنسانية، ليلتحق بموكب الشهيد، رفيق دربه ومعلمه، الإمام السيد علي خامنئي، وإلى جوار إخوانه من قادة المقاومة والجهاد، فأثبت مرة أخرى أن دماء الشهداء هي التي تروي شجرة الثورة الطيبة وتجعلها أكثر رسوخا وإثمارا".
وأضاف: "لقد كان الفقيد الشهيد نموذجا رفيعا للمسؤول المؤمن والمخلص، الذي قضى عمره في خدمة الثورة الإسلامية والوطن". وأوضح أنه "كان مثالا للرجل الذي لا يغيب عن المشهد في مفاصل الحكم، ويظل حاضرا في أصعب الظروف بفضل رؤيته الثاقبة وحكمته".
وقال الخطيب إن "فقدان قامات فكرية وجهادية بحجم الشهيد لاريجاني في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها إيران والأمة، هو مصاب جلل. لكن عزاءنا الأكبر هو في صمود النظام الإسلامي وتماسكه، وفي حكمة القيادة التي تسير بالسفينة في أعاصير الفتن والحروب. إن ما أبداه الشهيد لاريجاني، في أيامه الأخيرة من دعم وحكمة، ولا سيما في تأكيده على مسار اختيار القائد الجديد وتحييد مؤامرات الأعداء، لدليل على بصيرته النافذة وحسه العالي بالمسؤولية حتى الرمق الأخير".
وجاء في الرسالة إلى صادق لاريجاني: "لقد كان الفقيد الشهيد قامة وطنية رفيعة، قضى عمره في خدمة الثورة الإسلامية والوطن، من رئاسته للبرلمان إلى أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، فكان مثالا للمسؤول المؤمن والمخلص الذي لا يدخر جهدا في الدفاع عن مصالح البلاد وقيمها. وقد نال ما تمنى، فارتقى إلى مرتبة الشهادة التي طالما سعى إليها، ليلتحق بموكب السادة الشهداء والصديقين".
المصدر:
النشرة