عقد مجلس أساقفة زحلة والبقاع اجتماعه الدوري في مطرانية سيدة النجاة، اليوم الأربعاء، بحضور أصحاب السيادة الأساقفة إبراهيم مخايل إبراهيم ، جوزف معوض ، انطونيوس الصوري و بولس سفر ، وأمين السر الأرشمندريت إيلي بو شعيا، حيث تمَّ التداول في عدد من القضايا الكنسيّة والوطنية الراهنة، في ظلِّ ظروف الحرب القاسية التي يمرُّ فيها لبنان والمنطقة.
وشدّد الآباء الأساقفة على "أهمية تعزيز العمل الرعوي وتفعيل حضور الكنيسة في حياة المؤمنين ، وحضورهم في حياة الكنيسة، لا سيما في هذه المرحلة التي تتطلب المزيد من التماسك الروحي والالتزام بالقيم الانجيلية"، مؤكدين "متابعة الجهود لتثبيت المؤمنين في أرضهم ودعم رسالتهم".
وتوقف المجتمعون عند واقع النزوح المؤلم الذي يشهده لبنان، وما يرافقه من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية ، معربين عن تضامنهم مع جميع المتضررين وداعين إلى معالجة هذا الملف بروح المسؤولية الوطنية والإنسانية بما يحفظ كرامة الإنسان ويصون استقرار المجتمع .
وثمّن المجلس الدور الذي تقوم به المحافظة مع الجيش والقوى الأمنية والبلديات وسائر المؤسسات المعنية، الهادف إلى تنظيم أوضاع النازحين والحفاظ على الاستقرار والانتظام العام، وسائر الجهود المبذولة .
وجدَّد "دعوته الى المؤمنين لمواصلة عيش زمن الصوم المبارك وصولاً إلى الاحتفال بعيد القيامة بقلوب نقية وسلام داخلي وفرح القيامة وخلاص لبنان .
كما وجّه السادة الأساقفة معايدة إلى الأخوة المسلمين بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد ليبقى لبنان بلد الرسالة والعيش الواحد .
وفي ختام الاجتماع قرّر مجلس الأساقفة تخصيص يوم الأحد في ٢٢ آذار من هذه السنة للصلاة والمشاركة في القداديس من أجل السلام في لبنان والعالم .
بعد الاجتماع استقبل السادة الأساقفة وفدا" من كاريتاس لبنان ضمّ الخوري بسّام سعد منسّق جهاز الاقاليم في رابطة كاريتاس، السيدة إلهام عون أمينة سر منسّقية الاقاليم وفادي سابا ممثّل طائفة الروم الكاثوليك في مجلس إدارة الرابطة.
المصدر:
النشرة