آخر الأخبار

براك ينفي الطلب من سوريا دخول شرق لبنان.. دمشق: إجراءات احترازية دفاعية بحتة

شارك

عقب ورود تقارير تشير إلى أن " الولايات المتحدة تشجع سوريا على إرسال قوات إلى لبنان للمساعدة في نزع سلاح حزب الله ، لكن دمشق مترددة في الشروع في مثل هذه المهمة خشية الانبراء الى حرب الشرق الاوسط وتأجيج التوتر الطائفي"، رد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك عبر حسابه على "أكس"، جازمًا بأن "هذه التقارير خاطئة وغير دقيقة ".

بدوره اكد الناطق باسم وزارة الدفاع السورية العميد حسين عبدالغني أن الحشد العسكري على الحدود مع لبنان يأتي في إطار “إجراءات احترازية دفاعية بحتة”، بدأتها الحكومة السورية قبل الحرب الدائرة في المنطقة حالياً، وعززتها مع بدء الحرب، مشدداً على أنه لا يحمل أي طابع هجومي ولا يستهدف أي دولة أو جهة. وأوضح أن هذا الانتشار يهدف إلى “حماية الحدود السورية وضبطها في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة”، مشيراً إلى أن ما يجري “أمر طبيعي في منطقة تعيش توتراً مرتفعاً”، وأن الدولة السورية تتحرك ضمن مسؤولياتها السيادية. وأشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الجيش اللبناني ، موضحاً أن “أي انتشار يتم بالتنسيق الكامل، وهناك تواصل يومي بين الجانبين بما يضمن الاستقرار على الحدود”. وفي ما يتعلق بالمخاوف الأمنية، أقرّ بوجود محاولات لاستغلال الأراضي السورية لإطلاق صواريخ أو جرّ المنطقة إلى التصعيد، مؤكداً أن الجيش السوري “يتخذ الإجراءات اللازمة لمنع ذلك وحماية السيادة ”.


وفي شأن ما أوردته وكالة " رويترز " عن طلب أميركي بإرسال قوات سورية إلى لبنان للمساعدة في نزه سلاح "حزب الله"، أوضح أن هذا الأمر “لم يُطرح بشكل رسمي” على دمشق، مضيفاً أنه “حتى في حال وجود مثل هذا الطرح، فإن القرار يبقى سيادياً سورياً ويُتخذ وفق مصلحة الدولة ”.

وشدد الناطق باسم وزارة الدفاع على أن “مصلحة سوريا اليوم هي الاستقرار، وكذلك مصلحة لبنان”، مؤكداً أن دمشق “منشغلة باعادة بناء مؤسساتها واقتصادها، ولا تسعى إلى جرّ المنطقة إلى حرب أو توتر، بل إلى تجنب أي تصعيد "

وختم بالقول إن “استقرار لبنان هو من استقرار سوريا، والعكس صحيح”، في إشارة إلى ترابط الأمن بين البلدين .

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا