تداولت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أنباء تفيد بأن إحدى السيدات النازحات المقيمات في مدرسة في بلدة مغدوشة طُلب منها مغادرة المكان فورا بعد ورود نبأ استشهاد نجلها خلال المعارك بين حزب الله والعدو الإسرائيلي، ما أثار استياء المواطنين واهتمام الرأي العام.
بلدية مغدوشة نفت هذه الأنباء جملةً وتفصيلا، مؤكدة أنّ البلدية لم تطلب من السيدة مغادرة المدرسة ولا تتدخل في مثل هذه الأمور.
وطالبت "المواطنين ووسائل الإعلام توخي الدقة والحذر في تداول الأخبار المتعلقة بالبلدة"، مؤكدة أن "أي خبر أو معلومات يتم نشرها أو تداولها عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي ولا تكون صادرة بشكل رسمي عن بلدية مغدوشة، تعد عارية تماما من الصحة ولا تمت إلى البلدية بصلة".
وشددت البلدية على أن "المصدر الوحيد والموثوق لأي معلومات أو مستجدات تتعلق ببلدة مغدوشة هو البيانات الصادرة عنها مباشرة عبر صفحاتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر القنوات الإعلامية التابعة لها".
المصدر:
النشرة