يلاحظ متابعون أن نمط
الغارات
الإسرائيلية يبدو في الآونة الأخيرة مختلفًا عمّا كان يحصل في الحروب السابقة. فبدل استهداف مبانٍ كاملة كما كان يحدث سابقًا بحجة وجود شخص مطلوب داخلها، باتت الضربات أكثر دقة، حيث يجري في كثير من الأحيان استهداف شقة محددة أو نقطة بعينها داخل مبنى، من دون تدمير المبنى بالكامل.
هذا التحول يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت
إسرائيل تعتمد في هذه المرحلة أسلوبًا أكثر تركيزًا على تصفية أشخاص محددين بدل الضربات الواسعة، مستفيدة من معلومات استخبارية وتقنيات استهداف أكثر دقة.
ويشير متابعون إلى أن ما حصل امس في
صيدا ، مع استهداف شخصية مرتبطة بحركة
حماس داخل شقة في مبنى سكني، يعكس هذا النمط الجديد من العمليات، حيث يتم التركيز على الهدف نفسه بدل توسيع دائرة الدمار كما كان يحصل في جولات سابقة.
فهل نحن أمام مرحلة جديدة من الاستهدافات الدقيقة التي تحمل طابعًا انتقاميًا ورسائل أمنية محددة؟ أم أن ما يحصل هو مجرد تكتيك مرحلي ضمن سياق التصعيد القائم؟