أكدت " لجان الوقف الإسلامي الجعفري " في بلاد كسروان في بيان، أنها "بتوجيه واضح وصريح، من رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ، ودائرة الأوقاف فيه، وبالتنسيق والتعاون مع مفتي بلاد جبيل وكسروان ومعاونه، وانطلاقا من واجبنا الديني والأخلاقي والوطني والإنساني، وحرصا على أهلنا الوافدين إلى ديارهم، من الجنوب والبقاع والضاحية وبيروت، قمنا ونقوم بما يلزم قدر إمكاناتنا، لتوفير أفضل شروط الإيواء الكريم، في جميع دور الوقف المتوفرة لأشرف الناس وأكرمهم، تعبيرا عن وفائنا لتضحيات بنيهم فرسان الميادين".
وأضاف: "عهدنا أنّنا لن نألوَ جهدا من أجل راحتهم، ساهرين حرّاسا للقيام بواجبنا إزاءهم، بعدما قدموا الغالي والنفيس، من أجلنا، ومن أجل دينهم ووطنهم وأمتهم، فلم يبخلوا بمال ولا دم ولا دور".
وشجب البيان: "الأصوات الشاذة المأجورة، تلك التي تسعى لتشويه دورنا، ودور المؤسسة الأم التي ننتمي إليها، وهي المجلس الإسلاميّ الشيعيّ الأعلى، ورئاسته الزاهرة، هذه المؤسسة ورئاستها التي دأبت على حراسة حصن الطائفة الكريمة وقلعة الوطن الغالي، وحمت برموشها أحلام المستضعفين والمحرومين منذ ولادتها الميمونة على يدي صاحب البصيرة السيد الإمام موسى الصدر أعاده الله ورفيقيه بخير وعافية".
وختم: "إنّنا نعاهد أهلينا، لن نتخاذل، ولن تراجع، عن مهمتنا التي انتدبنا لها المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، ورئاسته الحريصة على هذه البيئة الميمونة الشريفة، ولنكوننّ لها السند ولكل حاقد لئيم خصما".
المصدر:
النشرة