آخر الأخبار

المساعي الدبلوماسية أمام طريق مسدود.. بري: إيجابيتي رهن وقف النار وعودة النازحين

شارك
تواصلت الاتصالات والمساعي لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان ، غير أن المعطيات التي سجلت في الساعات الماضية لا تؤشر الى تطور ايجابي في هذا الاتجاه، بل على العكس فان اسرائيل ما زالت تقفل الابواب امام كل المحاولات ومنها مبادرة الرئيس جوزاف عون التي تتضمن هدنة والشروع بمفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، مع العلم ان هذه المبادرة ما زالت ايضا تواجه صعوبات وعقبات داخلية وخارجية.
وكتبت "النهار": فيما يغلب على مجمل الواقع ترقب المؤشرات المتزايدة على اقتراب بدء التوغل او الاجتياح الإسرائيلي البري لمنطقة عازلة في الجنوب بعمق لا يقل عما بين عشرة إلى خمسة عشرة كيلومترا بدليل ان الطيران الحربي الإسرائيلي كثف عمليات تقطيع أوصال الجنوب وجسوره وطرقه التي تشكل ممرات ومعابر " حزب الله " لتمرير المقاتلين والأسلحة والصواريخ ، تزايدت في الموازاة المعطيات والمعلومات المتداولة عن احتمال انعقاد مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة ولو ان هذه المعلومات اتسمت بتضارب كبير حيال امكان حصولها من استبعادها في الوقت الراهن.
المعطيات الجدية من المقلب اللبناني تؤكد أن ثمة مانعين أساسيين تصطدم بها الاستعدادات اللبنانية للتفاوض وهما الموقف الإسرائيلي الذي لا يزال يقدم الخيار العسكري خيارا وحيدا ويرفض الانخراط في أي موقف إيجابي حيال التفاوض مع لبنان ، وموقف "الشيعية السياسية" اللبنانية ممثلة بالثنائي حزب الله وأمل الرافض المفاوضات قبل وقف النار وانسحاب إسرائيل والعودة إلى اتفاق وقف الأعمال العدائية . كما ان كل ما يعكس الموقف الأميركي من معطيات يؤكد ان واشنطن تؤكد ان المفاوضات ستحصل لكن ليس الان الموعد الملائم لها بعد.
ونقل عن رئيس مجلس النواب نبيه برّي امس أنّ موقفه إيجابي تجاه مبادرة رئيس الجمهورية جوزف عون ومساعيه "وأمّا تسمية شيعي في الوفد المفاوض من عدمه فرهن وقف إطلاق النار" .
بذلك يغدو الكلام عن المفاوضات اشبه بالاستعدادات النظرية في انتظار تطورات الميدان وما إذا كانت الأيام الطالعة ستشهد بدء الغزو البري الإسرائيلي الواسع للجنوب او الرهان على إيجابية أميركية -إسرائيلية من شأنها فتح الباب امام الخيار التفاوضي وكسر مبكر لدوامة الحرب.

وأكد مصدر رسمي لبناني لـ "نداء الوطن" أن الاتصالات لا تزال مستمرة لكن لا شيء جديًا حتى الساعة، كما لم يتحدّد بعد موعد المفاوضات أو مكانها. وأشار المصدر نفسه إلى أن الرئيس عون ينتظر رئيس المجلس النيابي نبيه بري ، لتسمية العضو الشيعي في وفد التفاوض، لذلك لم تكتمل اللجنة بعد، وبالتالي لن يتم تشكيل وفد لبناني ناقص. كما أن إيجابية بري تجاه مبادرة عون تبقى في إطار الكلام، طالما أنه لم يسلّم الاسم الشيعي.
وأوضح المصدر أن الاميركيين يتابعون الموضوع عبر كوشنير، فيما سيلتقي الإسرائيليون قريبًا لبحث هذا الملف، أما الكلام في الإعلام الإسرائيلي عن إمكان إجراء المفاوضات في الايام المقبلة، فمُبهم، لأن الإسرائيلي يفاوض تحت النار وهو غير مستعجل ولم يعطِ جوابًا إيجابيًا ولم يحدّد مكانًا أو زمانًا للتفاوض مع إبقاء خيار قبرص الأكثر ترجيحًا، في حال تمت المفاوضات.
وكتبت " الشرق الأوسط ": اقترب لبنان وإسرائيل خطوة باتجاه عقد أول اجتماع، ضمن جولة مفاوضات لإنهاء الحرب في لبنان، لكن لم يجرِ الاتفاق على الترتيبات بعد.
وقالت مصادر وزارية لبنانية إن الاتفاق على عقد اجتماع تم، لكن لم يتم تحديد موعد اللقاء ولا مكانه، وذلك بوجود دعوتين لاستضافة الاجتماع من قبرص وفرنسا. وقالت المصادر إنه لم يُحسم بعد ما إذا كان الرئيس نبيه بري سيوافق على إرسال مندوب شيعي إلى الاجتماع، بالنظر إلى أن وفد المفاوضات لا يتضمن أي ممثل شيعي.
لكن الرئيس بري ربط في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أي إيجابية من قبله في موضوع التفاوض ومبادرة رئيس الجمهورية جوزيف عون بتحقيق شرطين أساسيين: "أولهما وقف إطلاق النار، وثانيهما عودة النازحين"، رافضاً الخوض في أي تفاصيل "قبل أوانها".
ويرفض بري المشاركة في مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، بالتزامن مع وقف الحرب، داعياً إلى تثبيت وقف إطلاق النار قبل الشروع بأي خطوة أخرى. ونُقل عن بري أنه متمسك بآلية "الميكانيزم"، والقرار "1701" لإنهاء الحرب.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا