آخر الأخبار

عبدالله جال على مراكز النزوح في الوردانية والرميلة وجون وتأكيد العمل على تأمين الاحتياجات

شارك

جال عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب بلال عبدالله ، يرافقه وكيل داخليّة إقليم الخروب في الحزب "التقدّمي الاشتراكي" ميلار السيد، على عدد من مراكز الإيواء في المنطقة، لمتابعة ملف النّزوح، وذلك ضمن الجولات الميدانيّة الّتي يقوم بها للاطّلاع على أوضاع العائلات النّازحة في مراكز الإيواء في قرى وبلدات إقليم الخروب، والوقوف على احتياجاتها الأساسيّة، تمهيداً لمتابعتها والعمل على تأمينها.

استهل عبدالله والسيّد جولتهما بزيارة حرم الجامعة الإسلاميّة في بلدة الوردانية، الّتي تستضيف 347 عائلة نازحة، حيث اطّلعا من أمين سرّ المجمع أحمد داوود على واقع النّازحين في حرم الجامعة، كما التقيا عددًا من العائلات، واستمعا إلى مطالبهم واحتياجاتهم الملحّة.

بعدها انتقلا إلى متوسّطة الرميلة الرّسميّة الّتي تأوي 57 عائلة، من بينها عائلات تقطن في خيم أُنشئت حديثًا لاستيعاب الأعداد المتزايدة من النّازحين.

ومن الرميلة توجّه عبدالله والسيّد إلى بلدة جون، حيث التقيا رئيس اتحاد بلديّات إقليم الخروب الجنوبي ورئيس بلديّة جون يوسف خرياطي، الّذي عرض واقع النّازحين في البلدة، سواء في مراكز الإيواء أو في المنازل.

كما شملت الجولة مدرسة جون الرّسميّة الّتي تستضيف 45 عائلة، بحضور مديرة المدرسة مريم صالح ومدير فرع جون في الحزب "التقدّمي الاشتراكي" المعتمد المختار سمير عيسى.

ثمّ انتقل الوفد إلى ثانوية جون الرّسميّة الّتي تؤوي 12 عائلة، حيث اطّلع عبدالله من مديرة الثّانويّة منى المعوش على أوضاع النّازحين واحتياجاتهم.

وعقب الجولة، أشار عبدالله إلى أنّ "إقليم الخروب يحتضن الكثافة الأكبر من النّازحين قياسًا بباقي المناطق اللّبنانيّة، وذلك نسبةً إلى حجم المنطقة السكاني وطبيعة جغرافيّتها وروح التضامن لدى أهلها، ما يجعلها من أكثر المناطق اكتظاظًا بالنّازحين".

وأكّد أنّ "الأهم هو أن يشعر النّازحون بأنّهم بين أهلهم وذويهم وأقربائهم"، لافتًا إلى أنّ "خليّة الأزمة المركزيّة في الإقليم، المؤلّفة من اتحادات البلديّات والبلديّات والأحزاب والجمعيّات والمؤسّسات الصحيّة والإسعافيّة، وبالتعاون مع الجهات الرّسميّة، تعمل بجدّيّة لمتابعة أوضاعهم وتأمين احتياجاتهم".

كما نوّه عبدالله بـ"جهود وزارة الشؤون الاجتماعية وفريق عملها، والهيئة العليا للإغاثة، وبمتابعة محافظ جبل لبنان محمد مكاوي وقائمقام الشوف مارلين قهوجي، إضافةً إلى الدّور الكبير الّذي يقوم به مديرو المدارس"، لافتًا إلى أنّ "خليّة الأزمة بدأت أيضًا متابعة أوضاع العائلات النّازحة خارج مراكز الإيواء". وأعرب عن أمله في أن "تستقر الأوضاع تدريجيًّا وتتراجع الحاجات المتعلّقة بالمازوت والتدفئة والغذاء"، مبيّنًا أنّ "مراكز الرّعاية الصحيّة الأوّليّة والمستشفيات في المنطقة بدأت تغطّي جزءًا مهمًّا من حاجات النّازحين الصحيّة".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا