نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتيّ تقريراً جديداً قال فيه إن " حزب الله يساند إيران خلال حربها ضد إسرائيل بأضعف قدراته الصاروخية"، مشيراً إلى أنَّ استراتيجية "حزب الله" تظل محدودة الفاعليّة أمام التفوق العسكري الإسرائيلي .
وينقل التقرير عن خبراء قولهم إن مخزون "حزب الله" الصاروخي، رغم محاولات الترويج لعكس ذلك، يبقى ضئيلاً ولا يكفي لحسم المُواجهة، موضحين أن "تحركات الحزب الحالية لا تتعدى دور الإشغال إسناداً لطهران التي تواجه بدورها ضربات مكثفة، ما يشير إلى أن الحرب تتجه نحو مسار طويل الأمد دون أفق قريب للنهاية".
وبحسب التقرير، يتعرض
لبنان لأعنف قصف صاروخي إسرائيلي غير مسبوق، يستهدف مواقع محددة لا تزال ضمن نطاق مواقع تابعة لـ"حزب الله"، إلى جانب تنفيذ اغتيالات طالت شخصيات معينة اختارت الاختباء بين
النازحين في مناطق خارج بيئة الحزب؛ ما يشير إلى أن إسرائيل هي من تقود الحرب رغم الإطلاق الصاروخي والطائرات المسيرة من جانب الحزب.
ويقول التقرير إلى أنه في ضوء هذه المعطيات، تشير تجربة 7 تشرين الأول 2023 في غزة إلى أن إسرائيل قادرة على ضبط المعركة وفق مخططها، وتمتلك قدرة تحمل أكبر مقارنة بإيران وأذرعها، وبالتالي فإن المفاجآت لم تنته بعد، ويبدو أن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بتطورات قد تقلب معادلات الصراع.
ويلفت التقرير إلى أن "حزب الله" لا يملك القدرة على الاستمرار في هذا الاستنزاف الصاروخي، رغم أن صواريخه تستطيع إشغال الجانب الإسرائيلي، معتبراً أن
تل أبيب تعي أن المواجهة مفتوحة كي تتمكن من
القضاء على أي مخاطر تحيط بها.
ويرى التقرير أن الحرب طويلة، مشيراً إلى أن إسرائيل هي من تخوض الحرب، موضحاً في الوقت نفسه أن إيران تُراهن على إشغال
واشنطن وتل أبيب عبر عدة جبهات، من شأنها فرض نوع من معادلة معينة تُفضي
بشكل عام إلى وقف إطلاق النار.