عقد رئيس الرابطة المارونية مارون الحلو اجتماعاً لخلية الأزمة لمتابعة أوضاع القرى المسيحية الحدودية، وأبدى ارتياحاً لما تبلّغه عن نية الجيش ال لبنان ي إتخاذ تدابير لضمان حق أهالي هذه القرى في البقاء في أرضهم، مثمّنا "وجود الجيش إلى جانب هذه القرى واستعداده للمساهمة في تأمين وصول المساعدات".
وأعلن عن "خطة تحرك على المستوى السياسي والروحي لتثبيت الوجود المسيحي في المناطق الحدودية وتحييد القرى عن الصراع الذي أصرّ " حزب الله " منفرداً على إقحام الوطن فيه".
واكد ان "من حقنا وحق أهلنا في القرى المسيحية الصامدة أن يمنعوا دخول أي مسلّحين إلى قراهم، وأن يطلبوا عدم إستخدام أراضيهم وممتلكاتهم منصة لاطلاق صواريخ وتعريضهم لمخاطر أمنية، رأينا تداعياتها في القليعة و علما الشعب ورميش".
وشدد على "أهمية وضع خطة لتأمين الاحتياجات الضرورية من أجل تعزيز صمود أهلنا وثباتهم في قراهم على المستويات الصحية والاجتماعية"، وأبقى اجتماعات خلية الأزمة مفتوحة لمواكبة التطورات كافة.
وكان الحلو شارك مع وفد من أعضاء المجلس التنفيذي في القداس الإلهي في كنيسة مار أنطونيوس الجديدة لراحة نفس "فقيد بلدة علما الشعب سامي غفري الذي استشهد امام منزله ودفع حياته ثمناً لتمسكه بأرضه وحقه الطبيعي في العيش الكريم والحر في بلدته".
المصدر:
النشرة