آخر الأخبار

إقليم مرجعيون- حاصبيا بـالكتائب نعى الأب الراعي: لصون ما تبقى من الاستقرار بالمناطق الحدودية

شارك

نعى إقليم مرجعيون- حاصبيا في حزب "الكتائب اللبنانية"، "كاهن رعيّة القليعة الأب الشّهيد بيار الراعي، الّذي كرّس حياته لخدمة رعيّته وأهله، وتميّز بتقواه الكنسيّة وتواضعه والتزامه الرّوحي والوطني".

وأشار في بيان، إلى أنّ "الأب الشّهيد كان صوتًا ثابتًا في الدّعوة إلى التمسّك بالأرض والصّمود في القرى الحدودية، حاثًّا أبناء بلدته وأبناء الجنوب على البقاء في أرضهم، وعدم التخلّي عنها مهما اشتدّت الظّروف. واليوم، بدمائه الزكيّة، يكرّس هذه الرّسالة الّتي عاشها حتى الشّهادة". وتقدّم من عائلة الشّهيد ومن رعيّة القليعة وأهالي البلدة والجنوب بأحرّ التعازي، مشيدًا بـ"مسيرته الكهنوتيّة وبالدّور الرّوحي والوطني الّذي أدّاه في أصعب الظّروف"، ومعتبرًا أنّ "استشهاده يشكّل جرحًا كبيرًا لأبناء المنطقة والمؤمنين برسالة الصّمود في هذه الأرض".

ودعا إقليم مرجعيون- حاصبيا الكتائبي، الدّولة والجيش إلى "تحمّل مسؤوليّاتهم الكاملة في حماية القرى الآمنة وأهلها، وصون ما تبقّى من الاستقرار في المناطق الحدوديّة، ومنع استباحة حياة المدنيّين وبلداتهم"، مناشدًا أبناء القليعة وكلّ قرى مرجعيون وحاصبيا "السّير على خطى الأب الشّهيد، بالتمسّك بالأرض والوجود والصّمود فيها، حفاظًا على تاريخ هذه القرى وهويّتها ورسالتها".

وعاهد "أهلنا في القليعة وكلّ أبناء المنطقة، بأنّ حزب "الكتائب اللّبنانيّة" وقيادته سيبقون إلى جانبهم في كلّ الظّروف، سندًا ودعمًا، دفاعًا عن الأرض والإنسان وحق أهلها في العيش بأمان وكرامة".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا