آخر الأخبار

محبة الغاية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

من المهم التركيز في مثل الابن الشاطر على الابن الأصغر وتوبته الحقيقية ومحبته التي بدأت في التفكير بالذات وبخلاصه ( طعام ومأوى ...) وتحولت الى تيقّن ما فعله وانه لا يستحق ان يكون ابناً لابيه. ولكن، ما يجدر التوقف عنده ايضاً هو الابن الأكبر الذي يظهر ويعتبر نفسه مظلوماً لانه قام بكل ما تنص عليه الشرائع والوصايا والقوانين، الا انه لم يتحمل ما حصل مع شقيقه الأصغر وطريقة تعاطي والدهما مع العودة غير المرتقبة.

اذ تبيّن ان الابن الأكبر، وفق ما قاله، انما قام بمسار معاكس لشقيقه الأصغر، فانطلق من نية طيبة الا انه لم يختبر المحبة، بل كان يمنّن نفسه بخيرات والده في وقت لاحق، فهو لم يغضب الا من الأمور المادية التي وفّرها والده لشقيقه الأصغر، وامتعض من عدم إعطائه جدياً بما يتنعم به مع رفاقه رغم انه "خدم" والده لسنوات.

هذا الموقف يوضح ان محبة الغاية هي التي كانت طاغية لدى الابن الأكبر، وليست المحبة الحقيقية ، أي انه على الأرجح كان يقوم بكل ما قام به طمعاً بالمكاسب التي ستترتب لاحقاً، وإذ صدم بعدم سير المخطط كما أراد، علماً انه كان باستطاعته ان يقوم بما يريده، وفق ما قال له والده "كل ما هو لي هو لك"، ومن المؤكد انه لم يكن ليرفض له طلباً.

فأي محبة سنختار؟.

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا