آخر الأخبار

قائد الجيش كشف تفاصيل إنزال النبي شيت: نقف على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين

شارك
كشف قائد الجيش ، رودولف هيكل، تفاصيل جديدة تتعلق بعملية الإنزال الإسرائيلية في منطقة الخريبة – النبي الشيت، في حين أعلن رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، أن العملية «لم تسفر عن النتائج المرجوة».
وأشار هيكل، خلال اجتماع استثنائي في اليرزة، إلى أن «عناصر الوحدة المنفِّذة كانوا يرتدون بزّات عسكرية مماثلة لتلك الخاصة بالجيش اللبناني، واستخدموا آليات عسكرية وسيارات صحية مماثلة لسيارات الهيئة الصحية الإسلامية».
في المقابل، قال رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، إن قوات الاحتلال «انطلقت الليلة الماضية في عملية خاصة للعثور على الملاح رون أراد، الذي وقع في الأسر في لبنان قبل نحو أربعين عاماً، وإعادته إلى الوطن».
غير أنه أشار، في منشور عبر «أكس»، إلى أن «عملية الليلة الماضية لم تسفر عن النتائج المرجوة».
وأعلن الجيش، استشهاد ثلاثة عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف المعادي العنيف الذي رافق عملية الإنزال الإسرائيلية في محلية الخريبة – النبي الشيت.
وفي سياق آخر، أكد هيكل أن «الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال لبنان ومواطنيه تعرقل تنفيذ خطة الجيش، في ظل تطورات إقليمية متسارعة تنعكس على الوضع العام في البلاد»، مبيناً أن القيادة «تتخذ قراراتها وفق ما يتناسب مع الظروف المعقدة القائمة، واضعةً نصب عينيها هدفاً رئيسياً هو الحفاظ على لبنان وضمان وحدته، والحفاظ على المؤسسة العسكرية التي تعمل تحت ضغوط داخلية وخارجية شديدة وبإمكانات محدودة، وتبذل قصارى جهدها لحماية الاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية».
وأوضح هيكل أن الجيش «يقف على مسافة واحدة من اللبنانيين كافة، ويتعامل معهم انطلاقاً من موقعه الوطني الجامع»، لافتاً إلى أن «هذه المرحلة الدقيقة ترتبط ببقاء لبنان، والحل ليس عسكرياً فقط، إنما يحتاج إلى التعاون والتكامل بين الجهود السياسية والرسمية على مختلف المستويات، في موازاة جهود الجيش، بهدف تحصين الوحدة الوطنية وتجاوز التحديات».
وشدد على أنّ «الحل في لبنان يرتكز على تحقيق عاملَين أساسيَّين: الأول إلزام الجانب الإسرائيلي بوقف الاعتداءات والخروقات المستمرة لسيادة لبنان واستقراره، والثاني تعزيز إمكانات المؤسسة كي تكون قادرة على تنفيذ المهمات الملقاة على عاتقها خلال استحقاقات المرحلتين الحالية والمقبلة».
وفي ما يخصّ الوضع في الجنوب، أشار هيكل إلى أن «الجيش يعمل في ظروف صعبة للغاية وسط تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية، وينفّذ إعادة تموضع في المنطقة الحدودية، ويقوم بإعادة تمركز لوحداته ضمن قطاع جنوب الليطاني، في سياق إجراءات أوسع تشمل مختلف الوحدات المنتشرة على مساحة الوطن، وتأخذ في الحسبان الحفاظ على المؤسسة والعسكريين، ومتابعة التطورات المتلاحقة».
كذلك، بيّن أن الجيش «يولي اهتماماً كبيراً لمواكبة نزوح المواطنين وتوفير سبل الدعم الممكنة لهم، وحماية مراكز الإيواء وحفظ الأمن في محيطها عن طريق تدابير أمنية استثنائية».
وفي الختام، عرض هيكل المجريات عند الحدود اللبنانية ـ السورية ، مشيراً إلى أنّ «الجيش عزّز انتشاره في المنطقة الحدودية، ويواصل اتصالاته مع السلطات السورية المعنية».
بيان الجيش
واصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانا اعلنت فيه، ان وحدات من الجيش رصدت ٤ طوافات اسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة - بعلبك عند الحدود اللبنانية- السورية، حيث عمدت طوافتان الى انزال قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة.
وعلى الاثر نفذت الوحدات العسكرية المختصة تدابير استنفار ودفاع فوري … وتلا عملية الانزال تبادل اطلاق النار بين القوة المعادية وابناء المنطقة بعد انتقال هذه القوة الى النبي شيت واستمرت حتى نحو الثالثة فجرا.
واعلن البيان عن استشهاد 3 عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف المعادي العنيف.
بيان حزب الله
واصدر حزب الله بيانا اعلن في ان جرى رصد تسلل مروحيات عسكرية من الاتجاه السوري عمدت الى انزال قوة مشاة، عند مثلث جرود بلدات يحفوفا والخريبة ومعربون. وتقدمت القوة باتجاه الحي الشرقي للنبي شيت، وعند وصولها الى المقبرة اشتبكت معها مجموعة من الحزب ووقعت القوة بكمين محكم.
واشار البيان الى مشاركة الاهالي في الاشتباك الذي استمر الى الرابعة والربع فجرا، حيث استخدم الحزب فيها الصواريخ بقصف القوة المنسحبة.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا