آخر الأخبار

مصادر أكسيوس: ضغوط إسرائيلية ولبنانية تقود لانسحاب فيلق القدس من بيروت بعد 40 عاماً من الوجود

شارك

كشفت مصادر إسرائيل ية ومطلعة لمنصّة " أكسيوس " عن مغادرة العشرات من ضباط الحرس الثوري الإيراني العاصمة اللبنانية بيروت خلال الـ48 ساعة الماضية، وسط مخاوف من استهدافهم من قبل إسرائيل.

ويُعد هؤلاء الضباط، ومعظمهم من وحدة النخبة " فيلق القدس "، المستشارين العسكريين الرئيسيين ل حزب الله ، ويمتلكون نفوذاً واسعاً في عمليات التنظيم.

ويرى مسؤولون إسرائيليون أن النزوح الجماعي يأتي في أعقاب تصعيد ملحوظ. فمنذ بداية الشهر الجاري، تمكنت إسرائيل من اغتيال قائد وحدة لبنان في فيلق القدس بطهران، ونائبه في غارة ببيروت. وفي وقت لاحق، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بمغادرة جميع ممثلي إيران لبنان خلال 24 ساعة، مهدداً باستهدافهم "أينما وُجدوا".

وأفادت المصادر للشبكة المذكورة أن بعض هؤلاء الضباط كانوا يعملون داخل السفارة الإيرانية في بيروت، بينما بقي فريق صغير للتواصل والتنسيق مع حزب الله، مع توقعات باستمرار موجة المغادرة في الأيام المقبلة.

وتنقل الشبكة عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم أن دور الحرس الثوري في التخطيط العسكري لحزب الله نما بشكل كبير خلال العامين الماضيين. ويعزى ذلك إلى الحملة الإسرائيلية المنهجية التي قضت على العديد من قادة الحزب المخضرمين، مما اضطر طهران لسد الفراغ.

وتشير المعلومات الإسرائيلية إلى أن حزب الله، بصفوفه المنهكة، كان متردداً في فتح جبهة جديدة، لكنه انخرط في الحرب بقوة تحت ضغط إيراني شديد في مطلع الشهر الجاري. وقد تطورت هجماته من وابل صغير من الصواريخ إلى كونها المصدر الرئيسي للقصف على إسرائيل، وإن كان بصواريخ أقصر مدى وأصغر حجماً من الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وفي تطور لافت، (حسب شبكة اكسيوس) اتخذت الدولة اللبنانية خطاً مغايراً. فقد أمر رئيس الوزراء نواف سلام حكومته باتخاذ إجراءات لمنع أي نشاط عسكري للحرس الثوري على الأراضي اللبنانية، تمهيداً لترحيل أعضائه. وتعتبر هذه الخطوة، بحسب مراقبين، محاولة لإبعاد الدولة اللبنانية وجيشها عن دائرة الاستهداف الإسرائيلية، وإنهاء وجود إيراني مسلّح دام لأكثر من 40 عاماً.

في موازاة ذلك، وسعت إسرائيل من عملياتها. وطلب الجيش الإسرائيلي من سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، بالإخلاء، ما أدى لنزوح عشرات الآلاف. كما أقدمت القوات الإسرائيلية على التقدم براً لمسافة صغيرة داخل الأراضي اللبنانية، واحتلت ثمانية تلال استراتيجية جديدة حسب "اكسيوس"، إضافة إلى خمسة كانت قد احتلتها سابقاً بعد اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني عام 2024.

ويبقى مصير هذه المواقع غامضاً، في ظل غياب أي مؤشرات إسرائيليّة عن نيتها الانسحاب أو الشروط التي قد تسمح بذلك.

النشرة المصدر: النشرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا