وأعرب الشيخ الخطيب في بيان له عن استهجانه لما اعتبره تناقضاً في الموقف الرسمي اللبناني، مشيراً إلى أن تصريحات رئيس الحكومة بالأمس التي طمأن فيها النازحين بأنهم ليسوا وحدهم، اصطدمت اليوم بواقع مغاير. وانتقد توجه الحكومة في ظل هذه المأساة الإنسانية إلى ملاحقة ما أسمته "
الحرس الثوري " وفرض تأشيرات دخول على الإيرانيين الوافدين إلى
لبنان .
واعتبر الخطيب أن المشهد المريع الذي شهدته شوارع العاصمة
بيروت بعد ظهر اليوم، جراء قرار إفراغ الضاحية الجنوبية من سكانها، يضع النازحين بلا سقف أو غطاء، واصفاً ما يتعرض له الأهالي بـ"حرب إبادة موصوفة" تستدعي موقفاً دولياً جاداً يلجم الغطرسة
الإسرائيلية .
وختم العلامة الخطيب بيانه برفع الصوت عالياً للتحذير من تداعيات القهر والذل الذي يعيشه النازحون في الساحات العامة، محملاً الدولة المسؤولية الكاملة عن النتائج المحتملة لهذا الواقع الإنساني المأساوي.