حملة غير مُبررة تم شنّها ضدّ الجيش في ظل الحرب
الإسرائيلية على
لبنان ، حيث قيل إنه انسحب من المنطقة الحدودية ليتبين أن هذا الأمر غير صحيح.
ما يعيشه العسكريون في الجنوب ضاغط جداً خصوصاً داخل مناطق النار التي يتواجهون فيها مع العدو الإسرائيليّ.
يروي مواطنون قابلوا عسكريين في بلدة
القليعة -
جنوب لبنان كيف أنّ بعض هؤلاء الجنود اللبنانيين ظلوا متمركزين داخل كفركلا من دون أي طعام أو شراب بعد دخول الجيش
الإسرائيلي إليها ليل الإثنين.
المواطنون الذين تحدثوا عبر "
لبنان24 " قالوا إن عسكريين وصلوا إلى البلدة بعدما تمكنوا عبر الأحراج من الخروج من كفركلا إثر قطع الجيش الإسرائيلي الطريق هناك من دون أن يجري أي احتكاك مع العسكريين اللبنانيين.
بحسب المصادر، فإنّ بعض العسكريين كانوا صائمين، فاضطروا للبقاء طيلة الليل قبل أن يخرجوا سيراً على الأقدام ثم الانتقال إلى نقاطٍ آمنة ليعمدوا بعد ذلك للدخول إلى القليعة وشراء الخبز من أحد الأفران.
قصة هؤلاء العسكريين تكشفُ كيف أن الجيش يواجه باللحم الحي العدو الإسرائيلي، كما أن الكلام عن انسحابه من الجنوب ليس صحيحاً. من يريد التأكد فليذهب بنفسه ليرى أن الجنود اللبنانيين منتشرين ولم يتركوا أرضهم كما يُروّج البعض.