أشار النّائب ابراهيم منيمنة ، بعد زيارته والنوّاب نجاة عون، فراس حمدان، ياسين ياسين وبولا يعقوبيان، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السّراي الحكومي، إلى أنّ "هدف اللّقاء التأكيد على دعمنا الكامل للقرارات الّتي اتخذتها الحكومة، والّتي تهدف إلى حماية لبنان . يأتي ذلك بعد أن انقلب " حزب الله " على الحكومة وعلى التعهّدات الّتي سبق أن قدّمها للرّؤساء بعدم الانخراط في الحرب".
ولفت إلى أنّ "اليوم، اتخذت الحكومة قرارًا تاريخيًّا، وقد قام سلام مشكورًا بواجبه من خلال حظر أي أعمال عسكريّة أو أمنيّة لـ"حزب الله"، وهو ما يُعَدّ المدخل الأساسي لحماية لبنان واستعادة قرار السّلم والحرب، الّذي تمّ الانقلاب عليه من حزب الله"، مركّزًا على أنّ "مسؤوليّة حماية اللّبنانيّين تقع على عاتق الحكومة، ومن هنا نُشدّد على ضرورة حماية لبنان وحصر السّلاح بيد الدّولة". واعتبر أنّ "هذا القرار جاء ليؤكّد عمليًّا أنّ الحكومة حازمة وجدّيّة في احتكار السّلاح واستعادة السّيادة كاملة، حمايةً للبنان واللّبنانيّين".
وعمّا اذا كان البحث مع سلام قد تناول موضوع الانتخابات النيابية، نفى منيمنة الأمر، مؤكّدًا مجدّدًا "دعمنا الواضح لقرارات الحكومة، وضرورة تنفيذها بشكل مباشر وشفّاف، ليكون الرّأي العام اللّبناني والمجتمع الدولي على بيّنة من جدّيّة الحكومة في مسار حصر السّلاح بيد الدّولة".
كما استقبل سلام وفد كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" برئاسة النّائب تيمور جنبلاط ، ضمّ النّواب: مروان حمادة، أكرم شهيب، فيصل الصايغ، وائل أبو فاعور ، بلال عبدالله، هادي أبو الحسن، راجي السعد، أمين سر العام للحزب ظافر ناصر ومستشار النّائب جنبلاط حسام حرب.
وأشار جنبلاط إلى انّ "زيارة الكتلة لسلام هي لتأييد القرارات الّتي اتخذتها الحكومة، والهادفة لحماية لبنان".
المصدر:
النشرة