آخر الأخبار

لحظات صعبة يتحدث عنها نازحون.. صيام تحت الخطر!

شارك
لحظات عصيبة عاشها نازحون من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت خلال الساعات الماضية، وذلك بفعل الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مختلف المناطق منذ فجر الإثنين.

شهادات كثيرة يرويها نازحون لـ "لبنان24"، متوقفين عند "المأساة" التي يواجهونها، فيما لسان حالهم جميعاً: "إن شاء الله منخلص بقا ومنرتاح من الحرب".

من الضاحية إلى منطقة القماطية، انتقلت الشابة فاطمة لتسكن لدى أقاربها، تاركة وراءها كل شيء، وتقول: "منذ يوم أمس وأنا أشعرُ بالقلق، حتى حلّ ليل الأحد - الإثنين ووجدتُ أن الأمور ستزداد تعقيداً.. كان الشعور غريباً إلى حين وقعت الواقعة واضطررنا للمغادرة".

تسردُ فاطمة لحظات النزوح، وتقول: "4 ساعات حتى تمكنا من تجاوز زحمة السير الخانقة على طريق الحدت بعدما خرجنا من الضاحية. الخوف كان سيد المكان والرعبُ غمر قلوبنا. ما حصلَ جعلنا نعيشُ حالة الحرب مُجدداً، وكأنهُ كُتب علينا العذاب دائماً".

داخل ثانوية كمال جنبلاط الرسمية في برجا - إقليم الخروب، يقف " أبو علي " مع أحد معارفه متحدثاً عن الوضع الحالي، مُتوقفاً عند قرار الحكومة اليوم بإعلان حظر نشاط " حزب الله " العسكري والأمني وحصره بالإطار السياسي.

يقول "أبو علي" لـ"لبنان24" إنَّ القرار الحكوميّ سيضع البلد أمام مرحلة جديدة، مشيراً إلى أن مسألة تسليم السلاح قد لا تتحقق بسهولة، لكنه في الوقت نفسه يؤكد رفضه للحرب.

الواقعُ الذي يعيشهُ النازحون سيء جداً، لاسيما أن البرد القارس سيطر على أجسادهم وسط مساعٍ من الجمعيات والهيئات الإغاثية لتأمين ما يتيسر من المساعدات.

المُفارقة أن النزوح جاء في ظلّ شهر رمضان المبارك، أي في ظل الصيام، ما يعني أن النازحين تناولوا إفطارهم بعيداً عن موائد منازلهم.

ورغم الأوضاع الحرجة، آثر نازحون على "تدليل أنفسهم"، كما يقول أحدهم لـ"لبنان24"، حيث سعى لشراء "فراريج مشوية" له ولعائلته وأقربائه، وقال: "حتى لو نازحين شو ما مناكل؟ صايمين وبدنا ندلع حالنا، بس الدلع الأكبر بكون برجعتنا".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا