وسبق أن تعرض مقرّ الوزارة في
طهران لهجوم، أمس، واصفاً ذلك بأنه "ضربة قوية لقدرة النظام على دعم المخططات الإرهابية وإلحاق الأذى بمُعارضيه".
وفنّد الجيش الإسرائيلي أسماء الذين تعرضوا للهجوم وهم سيد يحيى حميدي، نائب وزير الاستخبارات للشؤون الإسرائيلية ورئيس وزارة الاستخبارات الإيرانية، بالإضافة إلى جلال فور حسين، رئيس قسم التجسس في وزارة الاستخبارات. كذلك، تم تصفية عدد من كبار المسؤولين الآخرين المتورطين في دعم الأنشطة المسلحة حول العالم وقمع الشعب
الإيراني ، بما في ذلك في الاحتجاجات الأخيرة، وفق بيان جيش العدو.
كذلك، قال الجيش الإسرائيلي إنه "خلال حرب غزة، عثرت قوات الجيش الإسرائيلي على عدد من الوثائق التي تكشف عن محاولات متكررة لفتح عملية استخباراتية مشتركة بين منظمات
حزب الله وحماس والحرس الثوري في
لبنان ، بقيادة عناصر من وزارة الاستخبارات الإيرانية"، وأضاف: "تُعدّ وزارة الاستخبارات أيضاً الأداة الرئيسية للنظام الإيراني لمراقبة أنشطة المواطنين الإيرانيين، وقد قدّم جنود الوزارة معلومات استخباراتية مكّنت من قمع الاحتجاجات بعنف على مرّ السنين".