وحتى الآن، فإنّه لا تأكيدات بشأن هذا الأمر، في حين أن الجيش
الإسرائيلي قال إن رئيس أركانه إيال زامير وافق على خطة الهجوم على "
حزب الله " وتحديداً بعدما أطلق الأخير صواريخ من
جنوب لبنان باتجاه
إسرائيل "انتقاماً لاغتيال المرشد
الإيراني الأعلى
علي خامنئي بهجوم إسرائيلي - أميركي على
إيران ، يوم السبت".
وأعلن المتحدث السابق باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة "إكس" أن "الجيش الاسرائيلي بدأ بمهاجمة أهداف تابعة لمنظمة حزب الله في أنحاء
لبنان ".
تابع: "يهاجم الجيش الاسرائيلي في هذه الأثناء وبقوة أهدافًا تابعة لحزب الله في أنحاء لبنان، ردًا على عمليات الإطلاق التي استهدفت إسرائيل".
أضاف: "إن حزب الله ، الذي يعمل برعاية النظام الإيراني، افتتح النار ضد إسرائيل ومواطنيها".
أكمل: "سيعمل الجيش الاسرائيلي ضد قرار حزب الله الانضمام إلى المعركة، ولن يسمح للمنظمة بأن تشكل تهديدًا لإسرائيل أو أن تمس بسكان
الشمال ".
تابع: "منظمة حزب الله تدمر دولة لبنان، والمسؤولية عن التصعيد تقع عليه، والجيش الاسرائيلي سيردّ بقوة على هذا الاعتداء".
وختم: "قوات الجيش الاسرائيلي استعدّت لهذا السيناريو ضمن خطة المعركة المنظمة في إطار عملية "زئير
الأسد " وهي على أهبة الاستعداد لسيناريو متعدد الجبهات ولمواجهة كل تهديد يطال دولة إسرائيل".
من ناحيته، كتب رئيس الحكومة
نواف سلام عبر حسابه على منصة "إكس": "أياً كانت الجهة التي تقف وراءها، فإنّ عملية إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان عمل غير مسؤول ومشبوه، ويعرّض أمن لبنان وسلامته للخطر ويمنح اسرائيل الذرائع لمواصلة اعتداءاتها عليه".