ذكر موقع "إرم نيوز" أن مصادر لبنانية مقربة من الحكومة
اللبنانية ذكرت أن دخول "
حزب الله " في معركة إسناد دعماً لطهران، سيمثل الورقة الأخيرة للحزب قبل توقيع نهايته.
وأكدت المصادر لـ"إرم نيوز"، أن خيار مساندة حزب الله لإيران بات مؤكداً بعد جملة من المعطيات التي التقطتها الحكومة اللبنانية، مشيرة إلى أن ذلك يضع كل بنى
لبنان التحتية بما فيها مطار
بيروت تحت "قصف مُحتمل".
وأشارت إلى أن قرار حزب الله يصدر من
إيران وليس من لبنان؛ ما يعني أن مشاركته ستحددها طهران، التي لن تدّخر جهداً في استثمار هذه المشاركة، خاصة في ظل توقعات بأن جولة المفاوضات المستمرة بين الجانبين الأميركي والإيراني لن تفضي إلى نتائج، وأن التحشيدات العسكرية الأميركية متواصلة.
وبيّنت المصادر أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، يتواصل بشكل يومي مع السفير الأميركي، ميشيل عيسى، المكلف بشكل مباشر من الرئيس الأميركي
دونالد ترامب بالملف اللبناني، وهو بمثابة وزير مفوض، ويلعب دور الموفَدَين السابقَين، توماس برّاك ومورغان أورتاغوس.
وأضافت المصادر أن حزب الله، عقائدياً وإيديولوجياً، سيشارك إلى جانب إيران إذا تم استهدافها؛ إذ لا يمكنه الوقوف على الحياد، وقد صرّح بذلك
الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، صراحةً؛ ما يعني أن مشاركة الحزب تمثل ورقته الأخيرة قبل توقيع نهايته.
وأكدت أن هناك اتصالات جارية، وأن رئيس الجمهورية بعث برسالة عبر المستشار أندريه رحال للقيام بدور مع حزب الله في محاولة لحل الأزمة العالقة، وسط معلومات أمريكية أكدت أن
إسرائيل في حال أقدم الحزب على المشاركة، ستدمر لبنان، وكانت أعلنت أنها ستستهدف البنى التحتية.
ونوهت بأن
وزير الخارجية يوسف رجّي يملك معطيات تشير إلى أن البنى التحتية وضعت في بنك أهداف إسرائيل بما فيها مطار بيروت، رغم النفي
الإسرائيلي لهذا الأمر واعتباره مجرد بروباغندا لا تعدو كونها مناورات سياسية.