كتبت صونيا رزق في" الديار": بعد الرسالة "الاسرائيلية" التي وصلت الى
مخيم عين الحلوة ، يوم الجمعة الماضي في حي حطين في المخيم، وادت الى سقوط ضحايا وجرحى، يشير المسؤول الاعلامي لحركة
حماس في
لبنان وليد الكيلاني الى انّ ما حصل شكّل ضربة لمركز القوة الامنية المشتركة في المخيم، وليس لحركة حماس او اي مقرّ لها كما زعموا، وقال: "الاسرائيلي" يريد ان يُدخل المخيمات ضمن اهدافه، إن كانت في جنوب
الليطاني او في شماله، حتى انه قصف
البقاع البعيد عن الحدود، مما يؤكد انه يريد ان تكون المخيمات عنواناً للمرحلة المقبلة ولإستهدافات متعدّدة، مثلما حصل منذ ثلاثة اشهر، حين قصف العدو ملعباً للرياضة في المخيم، ويوم الجمعة كرّر ما قام به، اي أسقط شهداءً وجرحى ليسوا من قياديي او عناصر حماس بل مقرّبين منها فقط". وعن تلقيهم تحذيرات عربية، أجاب الكيلاني: "نعم هذا صحيح، لقد تلقينا تحذيرات ستطال كل المخيمات واعتقد انها ستستمر"، نافياً مزاعم "
إسرائيل " بأنها قصفت مركزاً للحركة، حيث كان يجري التخطيط لهجوم على "الإسرائيليين"، واصفاً هذا الكلام "بالفارغ، لان لا نشاط عسكرياً لحماس داخل المخيم، ولا مراكز عسكرية او ساحات فارغة للقيام بالتدريب كما يدعّي "الاسرائيلي".