أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله ، أنَّنا "نريد أن تجري الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية دون أي تمديد أو تأجيل، وهذا فيه مصلحة ل لبنان يين جميعاً، لأنهم سيعبّرون عن تطلعاتهم بإجرائها، ولكن هناك محاولة لفرض التمديد على لبنان من خلال تدخل دول خارجية بدأت تتحرك لدى المسؤولين من أجل التمديد للمجلس الحالي لحسابات خارجية لا ترتبط بمصالحنا الوطنية".
وذكر فضل الله، أنه "من هذه الحسابات، إعتقادهم أنّ بيئتنا ستضعف أكثر بعد سنة، وأن ملف إعادة الإعمار سيتأخر، وأن هناك إمكانية لحرب أميركية على إيران ، وبالتالي بعد سنة تكون الظروف لهم أفضل، ليأتوا بمجلس نيابي يكون إنعكاساً لموازين القوى التي استجدت بعد الحرب الإسرائيلية، حتَّى لو كان هذا الأمر على حساب المواعيد الدستورية، وصدقية العهد، والبيان الوزاري للحكومة".
وأكد أنّ "من يدّعون السيادية هم الأكثر إلحاحاً في الاستجابة للتدخل الخارجي من أجل التمديد للمجلس النيابي، ونحن من موقعنا النيابي والسياسي، نؤكد على ضرورة أن تجري الانتخابات في مواعيدها من دون أي تأجيل، ولتأتي النتائج كما يريد الناخبون".
ورأى أن "الضغط الذي يمارس اليوم هو محاولة لاستثمار نتائج العدوان الإسرائيلي على بلدنا، لأنه بعد كل الذي جرى، يرون أن بيئتنا صلبة، وأن الوحدة والتماسك بين حزب الله و حركة أمل قوي، وأن المعادلة الداخلية لم تتأثر كثيراً بالمستوى الذي يسعون إلى تحقيقه، لا سيما أنَّ أحدًا في لبنان لا يستطيع أن يمس في شراكتنا الداخلية".
وأكد أننا "سنبقى على تشاور دائم نحن وحركة أمل، من أجل إنجاز ما نرى فيه مصلحة لبلدنا ولشعبنا ولمقاومتنا، وأياً تكن نتائج هذه الضغوط، فلا أحد يستطيع أن يكسر إرادة هذه البيئة، ولدينا في تضحيات شهدائنا وصبر جرحانا وتحمل شعبنا النموذج والشاهد الحي على هذه الإرادة".
وأشار إلى أنّ "طبول الحرب الأميركية تقرع في المنطقة ضد إيران، ويظن الرئيس الأميركي أنه يحكم العالم أو أنه يتحكّم بالعالم، ولكن عندما تكون هناك قيادة شجاعة وحكيمة وجريئة، وعندما يكون هناك شعب ثابت وصامد، تصطدم كل الخطط والمؤامرات على أعتاب هذا الشعب، فهذه هي إيران التي نعرفها، ونحن لنا ثقة بالله عز وجل وبإيران قيادة وشعباً، بأنَّها ستتجاوز هذه المرحلة".
وأضاف "هذه المرحلة هي مرحلة التحمّل والصبر والاستعداد والتهيؤ، وأن نبقي الأمور في دائرة تحميل الدولة اللبنانية المسؤولية، والجميع يتساءل بأنه عن أي دولة نتحدث، وهذا سؤال مشروع، ولكن نتحدث عن هذا المقطع الزمني وعن هذه المرحلة، وأمام هذه الاعتداءات نريد للحكومة الحالية وللدولة بكلِّ مؤسساتها أن تتحمّل كامل المسؤوليات تجاه هذه الاعتداءات الإسرائيلية، وسنظل نتابع ونطالب ونحثّ الدولة على أن تقوم بمسؤولياتها وواجباتها تجاه شعبها".
المصدر:
النشرة