أشار النائب فيصل كرامي إلى "أهمية تعزيز منطق الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية"، معتبراً أن "قيام دولة قوية بمؤسساتها هو المدخل الطبيعي لاستعادة ثقة الأشقاء العرب والمجتمع الدولي". كما نوّه ب"دور الجيش اللبناني بوصفه رمز وحدة البلاد وصمّام أمانها"، داعياً إلى "دعمه وتمكينه ليبقى الضامن للاستقرار"، وذلك السحور السنوي اقامته "مؤسسات الكرامة" للعمل الخيري في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس .
وفي لفتة خاصة لمناسبة يوم تأسيس المملكة العربية السعودية خصّ فيها النائب كرامي سفير خادم الحرمين الشريفين الدكتور وليد البخاري ودعاه ليقدم له "شجرة ليمون" طرابلس الفيحاء، وقال:"أن مشاركة المملكة في هذه الأمسية الرمضانية تحمل رمزية أخوية عميقة، وتعكس متانة العلاقات اللبنانية – السعودية". وشدد على أن "المملكة كانت ولا تزال إلى جانب لبنان في مختلف المحطات، داعمةً استقراره ووحدته، ومتمسكة بالثوابت العربية والإسلامية في مواجهة مشاريع التفتيت والتقسيم".
وتوقف كرامي عند رمزية الهدية التي قدّمها للسفير، وهي شجرة ليمون"، موضحاً أن "اختيارها جاء انطلاقاً من هوية طرابلس التي تُلقّب بـ"الفيحاء" نسبة إلى فوحان رائحة زهر الليمون الذي يعبق في أحيائها".
ولفت الى "إن هذه الشجرة تختصر تاريخ المدينة وعطرها وكرم أهلها، وتحمل رسالة بأن العلاقات اللبنانية – السعودية ستبقى مثمرة ومتجذّرة كجذور الليمون، يفوح منها عبير الأخوّة والتعاون".
من جهته، أعرب السفير بخاري عن سعادته بالمشاركة في السحور الخيري"، مثمّناً "قرار تغيير اسم شارع "الضم والفرز" في طرابلس إلى "شارع الفيحاء"، معتبراً أن "هذه الخطوة تعكس اعتزاز المدينة بهويتها وتاريخها، وتعيد إبراز صورتها الحضارية والثقافية".
وأكد أن "طرابلس مدينة عريقة تستحق كل مبادرة تعزّز حضورها ومكانتها"، مشدداً على "عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين، وحرص المملكة على استمرار أفضل العلاقات مع لبنان لما فيه خير واستقرار البلدين".
المصدر:
النشرة