آخر الأخبار

سفيرة لبنان في روما أمام مجلس الشيوخ: دعم إيطاليا للجيش يعزز سيادة

شارك
حلت سفيرة لبنان في ايطاليا كارلا جزار ضيفة على مجلس الشيوخ الايطالي بدعوة من رئيسة لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في المجلس ستيفانيا كراكسي، في لقاء تضامني مع لبنان.

شارك في اللقاء عضو لجنة العلاقات الدولية انريكو بورغي ومندوب " الوكالة الوطنية " في روما الزميل طلال خريس الذي حصل من مدير وكالة "نوفا" على شهادة تقديرية .

وشددت كراكسي على "متانة العلاقة بين ايطاليا ولبنان"، لافتة الى أن بلادها "تعتبر لبنان بلدا صديقا وموقعا استراتيجيا لجهة الامن والاستقرار". وقالت: "القوة العسكرية الفنية ستبقى في لبنان للاستمرار في دعم الجيش اللبناني ، وسنواصل دعمنا بعد انسحاب اليونيفيل، لأننا نؤمن بضرورة تعزيز وجود الجيش اللبناني كضمانة للاستقرار. ونعتقد أن الرئيس جوزاف عون هو الشخص المناسب لضمان الاستقرار والتوازن في تلك المنطقة الحساسة من الشرق الأوسط . لذلك، سنواصل دعمه، بما في ذلك من خلال وجودنا العسكري، لتدريب الجيش على بسط سيادته على جميع الاراضي اللبنانية ".

وأكدت أن "تعزيز الجيش اللبناني هو ضمانة للاستقرار".

أما سفيرة لبنان في ايطاليا فشكرت كراكسي على "تعاطفها الشخصي واهتمامها والتزامها تجاه لبنان".

وقالت: "لقد أظهرت السناتور كراكسي، مع مرور الوقت، فهما حقيقيا لتعقيدات لبنان ولأهميته الاستراتيجية في البحر المتوسط. وكان انخراطها دائما ثابتا ومتسقا وقائما على المبادئ. وإن قيادتها للجنة الشؤون الخارجية والدفاع تعكس إيمانا بأن الدبلوماسية البرلمانية يمكن أن تعزز الشراكات الدولية بشكل ملموس".

وقالت: "باختصار، جسدت قيادة إيطاليا ضمن اليونيفيل حزما في تنفيذ المهمة وحساسية في الحضور. وبالتوازي مع هذا الدور، أظهرت إيطاليا دعما ثابتا للجيش اللبناني الذي يشكل ركيزة أساسية لوحدة لبنان الوطنية ورمزا لسلطة الدولة. وقد عمل حفظة السلام الإيطاليون مع الجيش اللبناني كشركاء حقيقيين في الاستقرار. ومن خلال التدريب والتجهيز والتعاون والانخراط المستمر، ساهمت إيطاليا في تعزيز هذه المؤسسة في فترة شهدت ضغوطا وطنية استثنائية".

اضافت: "من هنا، فإن دعم إيطاليا للجيش اللبناني يعني تعزيز سيادة لبنان وضمان أن تبقى مسؤولية الأمن في يد المؤسسات الشرعية للدولة. لذلك يعبر لبنان عن امتنانه العميق لهذه الشراكة. واليوم، يذهب التزام إيطاليا إلى أبعد من ذلك. فكما أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، ستواصل إيطاليا إبقاء قواتها في لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل في 31 كانون الأول 2026. إن هذا الانتقال لا يعكس تبعية، بل يهدف إلى ترسيخ سيادة لبنان والحفاظ على السلام وضمان عدم التراجع عن المكاسب المتحققة خلال عقود. فالثقة والاستقرار اللذان رسختهما اليونيفيل لن يضيعا، ويمكن للبنان أن يخطط بثقة للمستقبل عبر تعزيز سيادته تدريجيا وتولي المسؤولية الكاملة عن أمن الجنوب".

وختمت: "إن قيادة السناتورة ستيفانيا كراكسي واهتمامها المستمر بلبنان يوجهان رسالة واضحة مفادها أن إيطاليا تعتبر لبنان شريكا استراتيجيا في المتوسط. وهذه المبادرة -فتح مجلس الشيوخ للتفكير في ديمقراطية لبنان وسيادته- تعكس رؤية وشجاعة، لبنان ديمقراطي يعزز المتوسط، لبنان سيد يعزز الاستقرار الإقليمي، وشراكة قوية بين بيروت وروما تعزز بلدينا معا. لبنان يؤمن بسيادته وبديمقراطيته ويعتز بصداقته العميقة مع إيطاليا".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا