كتبت" النهار": لم يلتق "
حزب الله " مع أكثر قرارات الحكومة إذ تنعدم الكيمياء السياسية بينه وبين رئيسها
تمام سلام . وتحولت مقدمات النشرات الإخبارية على شاشة "
المنار " وإذاعة "النور" منصة ضد سلام في الكثير من المرات. ولم يكن
الرئيس نبيه بري بعيداً من خط التقريب بين السرايا والحزب. وعلى الرغم من التباعد بينهما، فإن الوقائع على الأرض تظهر حاجتهما المتبادلة ولو أن الوزيرين يوافقان مع زميلهما في حركة "أمل" على أكثر قرارات الحكومة ثم يتركان لقيادة الحزب الاعتراض على ما لا يناسبها. ويبقى ملف
شمال الليطاني وجمع سلاح الحزب مادة انقسام مع الحكومة، من دون أن يخفي "
الثنائي " إبداء الارتياح لمقاربة العماد رودولف هيكل في تعاطيه مع شمال
الليطاني . يصف الحزب المواقف التي يطلقها بواسطة الإعلام المحسوب عليه رسمياً حيال سلام بأنها لا تقوم على انتقاد الأشخاص بل على السياسات. ويؤكد اعتراضه على رفع سعر البنزين وعلى زيادة الضريبة. ويوجه الحزب رسالة لرئيس الحكومة بأن "كل خطوة ايجابية يتخذها سنقابلها بالمثل وأكثر". وفي دلالة على هذا المعطى من المنتظر قيام وفد نيابي من الحزب والحركة بزيارة رئيس الحكومة ومتابعة كل ما أورده عن البدء بمشاريع عدة في الجنوب.