تلألأت مجدل عنجر بأنوار الزينة ال رمضان ية، وتحولت البلدة إلى ما يشبه اللوحة الجمالية المضاءة بشتى أنواع الزينة التي انتشرت عند مداخلها وفي شوارعها الرئيسية والداخلية.
احتشد أهالي مجدل عنجر والبقاع في حفل إطلاق زينة رمضان، مساء أمس، برعاية بلدية مجدل عنجر وبالتعاون مع اللجنة الاجتماعية الثقافية، وشارك في الحضور رؤساء بلديات بقاعية ومخاتير وحشد من أبناء وأهالي القرى المجاورة.
وتخلل الحفل كلمتان لأعضاء من المجلس البلدي للأطفال، الذين توجهوا بالشكر إلى البلدية على هذا الحفل الذي أضاء القلوب والنفوس قبل الشوارع.
ولفت نائب رئيس بلدية مجدل عنجر أيمن أبو هيكل ، الى أن "هذا النور يفيض الليلة بالشوارع والساحات، وليس مجرد زينة وجبال مضاءة، بل انعكاس لنظافة قلوبكن، وترجمة لروح التكافل التي تجري في دمائنا جميعًا".
وقال "أردنا أن تكون هذه الزينة رسالة حب من البلدية ولجنتها الثقافية والاجتماعية، لتقول لكل طفل فينا "ابتسم"، وللأرض اللي حضنتنا "تألّقي وضلك منوّرة".
وذكر رئيس بلدية مجدل عنجر جاد حمزة ، الى أننا "نقف اليوم في لحظة فرح نعتز بها، لحظة تشبه روح هذه البلدة، لحظة استقبال شهر كريم عظيم... فأهلاً برمضان، وأهلاً بالنور الذي يملأ ساحاتنا، وأهلاً بالفرحة التي تجمع أهلنا".
وأضاف أن "هذه البسمة المضيئة والزينة الرمضانية لم تكن لولا كرم المساهمين والمتبرعين. إن ما قدمتموه ليس دعماً مادياً فحسب، بل رسالة حب وانتماء، فلكم من البلدية وأهالي البلدة جزيل الشكر وعميق الامتنان. أرحب بكل من حضر وشارك، أهلاً وسهلاً بكم جميعاً، البيت بيتكن والساحة ساحتكم".
المصدر:
النشرة