آخر الأخبار

ماذا وراء ضربة البقاع وعين الحلوة؟ رسالة بـصواريخ دقيقة

شارك
في غضون ساعات قليلة يوم الجمعة، نفذت إسرائيل هجومين غير عاديين في لبنان ، الأول استهدف البقاع وطال مسؤولين في " حزب الله "، فيما الثاني طال مقراً لحركة " حماس " في مخيم عين الحلوة .

ما حصلَ كشف عن رسالة إسرائيلية مزدوجة وُجّهت إلى "حماس" و "حزب الله" في الوقت نفسه، لكن الأمر لا يرتبط بلبنان فحسب، بل أيضاً يتزامن مع تصاعد التوتر في المنطقة لاسيما مع الحديث عن اقتراب المواجهة بين إيران وأميركا.

يبدو واضحاً أن إسرائيل تحاول إبلاغ وكلاء إيران في المنطقة، مثل "حزب الله" و"حماس"، بأنّه الاستهدافات باتت دقيقة، فهجوم عين الحلوة حصل بصواريخ بحرية مُحدّدة جداً، استطاعت أن تطير فوق مباني المخيم المُكتظة لتستهدف نقطةً بشكلٍ دقيق. في الوقت نفسه، جاء الاستهداف الثاني في البقاع، حيث تم اغتيال عددٍ من مسؤولي "حزب الله" وذلك بصواريخ مُحددة طالت شققاً سكنيّة.

ما هي الرسالة وراء ذلك؟

تقول مصادر معنية بالشأن العسكري لـ" لبنان24 " إنَّ الاستهدافين أوصلا رسالة إلى حماس وحزب الله للقول لهما إنّ أي تحرك منهما لاحقاً عند أي توتر بين أميركا وإيران، سيكونُ بمثابة إعلان لهجمات مكثفة من قبل تل أبيب "، مشيرة إلى أن "إسرائيل تحاول تسديد ضربات دقيقة الآن لثني أي جهة داخل لبنان لاسيما حماس وحزب الله على الانخراط في صراع إيران - أميركا".

ما حصل ليس استهدافاً فحسب، بل هو جُملة عوامل اجتمعت مع بعضها البعض، خصوصاً أن المنطقة تقفُ على حافة الهاوية، بينما الضربات التي حصلت سواء من البحر أو الجو، كلها تشير إلى أن إسرائيل تسعى لاستخدام قواتها المختلفة لتطويقِ لبنان.

إنطلاقاً مما حصل، ترى المصادر أنّ السيناريوهات التصعيدية ستكون مطروحة بشدّة خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن إسرائيل عادت لتجنح أكثر نحو "انتقائية الأهداف"، ما قد يشير إلى أن تل أبيب قد توسع هجماتها "الدقيقة"، ما يطرح مخاوف من إمكانية شمول مناطق جديدة ضمن دائرة العدوان.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا