هنأت شخصيات سياسية ودينية واجتماعية محلية بإعلان الفاتيكان الأب المكرَّم بشارة أبو مراد المخلّصي طوباويًا على مذابح الكنيسة.
إبراهين مخايل إبراهيم
بدوره، عبّر رئيس اساقفة الفرزل و زحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، المطران إبراهيم مخايل ابراهيم عن "فرحته العميقة بإعلان الفاتيكان المكرم الأب بشارة أبو مراد طوباوياً على مذابح الكنيسة".
واعتبر أنّ "هذا الحدث يشكّل محطة روحية ووطنية مضيئة في تاريخ الكنيسة جمعاء، وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في لبنان والعالم".
وأكد ابراهيم، أن "هذا الإعلان هو ثمرة مسيرة طويلة من القداسة والخدمة والتضحية عاشها الأب بشارة أبو مراد بأمانة وإنجيلية عميقة".
ونوّه المطران ابراهيم بأن "الأب بشارة أبو مراد تميّز بحياة صلاة عميقة، وتفانٍ في خدمة الرعية، وغيرة رسولية في نشر الإيمان، خاصة في الأوساط البسيطة والفقيرة. وقد عُرف بتواضعه ومحبة الناس له، حتى أصبح مثالاً للكاهن الراعي الذي يعيش إنجيل المسيح قولاً وفعلاً".
كما توجّه بتهنئة خاصة إلى "أهالي زحلة المدينة التي وُلد فيها الطوباوي الجديد"، كما رأى أن "هذا الحدث يشرّف زحلة وأهلها وابرشيتنا المباركة، ويؤكد رسالتها التاريخية في احتضان الدعوات الكهنوتية والروحية".
وقال إن زحلة اليوم تفرح بابنها الذي ارتقى إلى مجد المذابح مثالاً للإيمان والقداسة.
كذلك هنّأ المطران ابراهيم الرهبانية الباسيلية المخلصية التي انتمى إليها الطوباوي، مثنياً على رسالتها الروحية والتربوية والوطنية، ودورها في تنشئة أجيال من الكهنة والرهبان الملتزمين بخدمة الكنيسة والمجتمع.
وختم المطران إبراهيم تهنئته بالتأكيد أن هذا الحدث ليس فقط تكريماً لشخص الأب بشارة أبو مراد، بل هو دعوة متجددة لكل المؤمنين للاقتداء بسيرته والسير في درب القداسة، مشدداً على أن لبنان ما زال أرض قديسين وشهود أحياء للإيمان.
ودعا الى قرع اجراس الكنائس في زحلة "فرحًا بهذه النعمة السماوية".
وقال النائب نقولا الصحناوي في تصريح: "الأب بشارة أبو مراد، طوباوي على طريق القداسة"، مشيرًا إلى أنّ "لبنان يستحق نِعم الله عليه".
بول مروان تابت
وأبرق راعي أبرشية مار مارون في كندا المطران بول مروان تابت إلى كل من بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف عبسي، وإلى راعي أبرشية كندا للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميلاد جاويش، والرئيس العام للرهبانية المخلصية الأرشمندريت أنطوان رزق، مباركًا لأبناء الكنيسة الكاثوليكية إعلان المكرم الأب بشارة أبو مراد طوباويًا في الكنيسة الكاثوليكية.
وجاء في البرقية: "أحبائي في الربّ، إخوتي وأخواتي في طائفة الروم الكاثوليك الملكيين، بفرحٍ لا يوصف وقلوبٍ ممتلئة بالإيمان، أرفع إليكم أحر التهاني والتبريك بمناسبة إعلان المكرّم الأب بشارة أبو مراد طوباويًا على مذابح الكنيسة الكاثوليكية. إن هذه المناسبة ليست مجرّد اعتراف بشجاعة وإيمان رجلٍ من رجال الله، بل هي عيد لكل واحد منا، إذ تُذكّرنا بأنّ طريق القداسة لا يزال حيًا بيننا، وأنّ شهادة المحبة والتضحية تبقى النور الذي يضيء دروبنا في عالم يزداد تعقيدًا. إن إعلان الأب بشارة طوباويًا هو دعوة لنا جميعًا للتأمّل في معنى الإيمان الحقيقي، والتمسّك بالقيم المسيحية الأصيلة: المحبّة، الصبر، الإخلاص لله وللإنسان. وها نحن اليوم، ونحن نرفع أعيننا إلى مثال الأب بشارة، نجد أمامنا نموذجًا حيًا للإيمان الراسخ، وللثبات في مواجهة الشدائد، وللقدرة على تحويل الألم إلى رسالة أمل. أدعو كلّ واحد منكم، إخوتي وأخواتي، إلى أن يجعل من هذه المناسبة لحظة لتجديد العهد مع المسيح، ولتعزيز روح الجماعة والمحبة بين جميع المؤمنين. وليكن مسار الأب بشارة أبو مراد نورًا يهدي خطواتنا، ولتستمر الكنيسة الكاثوليكية في لبنان وفي الشتات، حاملة رسالة الإيمان، والشهادة، والمحبة لكل شعوب الأرض. فلنفرح جميعًا في الرب، ولنحتفل بهذه اللحظة المجيدة معًا، شاكرين الله على هذه النعمة، ومتضرعين أن نكون دائمًا على قدر الرسالة التي وضعها في قلب كل واحد منا".
كمال ابو جوده
وهنأ محافظ البقاع كمال ابو جوده طائفة الروم الملكيين الكاثوليك والرهبانية الباسيلية المخلصية واهالي زحلة بمناسبة تطويب الأب بشارة أبو مراد.
وأعرب ابو جوده عن "مشاعر الفرح والاعتزاز لهذه المحطة الروحية المباركة التي تُكلّل مسيرة إيمانية حافلة بالعطاء والتجرد والخدمة، بخاصة ان نعمة التطويب تتزامن مع ذكرى وفاة الطوباوي في الثاني والعشرين من شهر شباط".
الياس اسطفان
من جانبه، قال النائب الياس اسطفان: "بفرحٍ كبير واعتزازٍ عميق، تلقّت زحلة خبر إعلان الرهبانية المخلصية تطويب ابنها الكاهن الزحلي الأب بشارة بو مراد".
وأوضح أنّ "هذا التطويب هو شهادة على حياةٍ عاشت الإيمان حتى أقصاه، وخدمةٍ صامتة صنعت أثرها في القلوب قبل أن تُكتب في السجلات ومحطة روحية ووطنية تكرّس إرث مدينتنا في الإيمان والعطاء والقداسة. أحرّ التهاني للرهبانية المخلصية، ولأهل زحلة، ولعائلة وأقارب الأب بشارة، على هذا الحدث المبارك، سائلين أن يبقى هذا التطويب مصدر رجاءٍ وخير للجميع".
لويس لحود
من جانبه، أشار المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود، إلى أنّ "بكل فخرٍ واعتزاز، أشارك أبناء مدينتي زحلة في لبنان والانتشار فرحة إعلان الأب بشارة أبو مراد طوباوياً على مذابح الكنيسة، في محطة روحية استثنائية تتجاوز حدود المدينة لتلامس وجدان الوطن كلّه".
وقال: "هذا الإعلان ليس حدثًا كنسيًا فحسب، بل هو شهادة حيّة على أن لبنان، رغم أزماته وجراحه، ما زال أرض القداسة والرسالة، ومنبع رجال ونساء كرّسوا حياتهم للإنجيل، ولخدمة الإنسان بكرامة ومحبة وتواضع. إن تطويب الأب بشارة هو تكريم لمسيرة إيمان عميق، وصلاة متجسّدة في العمل، ورسالة عطاء صامت أثمرت رجاءً في قلوب كثيرين".
وأضاف لحود أنّ الإعلان أيضًا "تكريم لزحلة، المدينة التي حملت عبر تاريخها هوية روحية متجذّرة، فكانت مدينة الكنائس والقربان المقدّس والعذراء، ورافعةً للقيم الأخلاقية والوطنية. في هذا الحدث، تتجدّد صورة زحلة كحاضنة للإيمان، ومختبر حيّ للثبات على الرجاء رغم العواصف".
وتوجّه بالشكر والتقدير إلى "الرهبانية الباسيلية المخلصية على هذا الإعلان التاريخي الذي يعيد تسليط الضوء على قداسة الحياة المكرّسة، ويذكّرنا بأن القداسة ليست فكرة بعيدة، بل مسار يومي من المحبة والتضحية"، و"ليكن تطويب الأب بشارة أبو مراد دعوةً لنا جميعًا إلى استعادة البعد الروحي في حياتنا العامة، وإلى ترسيخ ثقافة الرحمة والخدمة في مجتمعنا. وليبقَ لبنان، كما أراده الله والتاريخ، منارة إيمان وحقّ ورجاء في هذا الشرق".
وديع الخازن
بدوره، قال عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن: "يُسعدنا أن نتقدّم بأحر التهاني إلى طائفة الروم الملكيين الكاثوليك في لبنان والعالم، وإلى الرهبانية الباسيلية المخلصية بمناسبة إعلان تطويب الأب بشارة أبو مراد. هذا الحدث الروحي يُسلّط الضوء على حياة مليئة بالإيمان والعطاء والتفاني في خدمة الإنسان".
ولفت إلى أنّه "لا شك بأن تطويب الأب بشارة يُشكّل محطة متميّزة في تاريخ الكنيسة الشرقية، ويُجسّد القيَم الأساسية التي يعتز بها لبنان، من إيمان ومحبّة وتعايش مشترك، كما يعكس الدور الرائد للرهبانيات اللبنانية في التعليم والخدمة الاجتماعية والتربوية".
وأشار الخازن إلى "أننا نأمل أن يكون هذا الإنجاز مصدر تشجيع وأمل لكلّ اللبنانيين، ودافعاً لتعزيز التمسّك بالقيم الروحية والوطنية التي توحّد المجتمع وتدعم وحدته. كما نرجو أن تبقى سيرة الأب بشارة أبو مراد مثالاً يُحتذى به في الإيمان والتواضع وخدمة الآخرين، وأن ينعم الله على طائفة الروم الملكيين الكاثوليك بالمزيد من الثبات والنعمة في رسالتها الروحية والوطنية".
المصدر:
النشرة