وأشارت الصحيفة إلى أنَّ "الهدف من الهجوم الذي شنته السفينة الحربية، هو توجيه رسالة إلى جميع التنظيمات مفادها أنَّ الجيش الإسرائيليّ قادرٌ على مهاجمة أهداف في كل أنحاء
الشرق الأوسط ، وليس فقط من خلال ذراعه الاستراتيجية - القوات الجوية"، وأضافت: "تُظهر العملية البحرية القدرة على الهجوم في عمق الأراضي باستخدام سفن مزودة بصواريخ، والتي من المرجح تفعيلها إذا كانت القوات الجوية منشغلة بعمليات عسكرية في
إيران أو بالدفاع عن سماء البلاد، وإذا دعت الحاجة إلى قوة نارية إضافية في مناطق مثل لبنان أو اليمن، حيث سبق للبحرية أن شنت هجمات في الماضي في حرب حزيران 2025 بين إيران وإسرائيل".
وقالت الصحيفة إنه "بعد هجوم البحرية الإسرائيلية، شنَّ الجيش
الإسرائيلي هجوماً على مقر
حزب الله في منطقة
بعلبك بلبنان"، وأضاف: "في حوالي الساعة الثامنة مساءً، هاجمت طائرات تابعة لسلاح الجو مقر حزب الله في منطقة بعلبك، والذي، بحسب الجيش الإسرائيلي، كان يستخدمه عناصر الحزب للترويج لمخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي وإسرائيل".