أطلق
رئيس حزب "
القوات اللبنانية "
سمير جعجع من معراب الانطلاقة العلنية للمعركة
الانتخابية في قضاء بشري، معلناً تسمية مرشحي الحزب عن المقعدين المارونيين في انتخابات 2026، وهما النائب ستريدا طوق
جعجع والنائب السابق جوزف إسحق.
وجاء الإعلان خلال اجتماع حاشد ضم كوادر حزبية ورؤساء مراكز ونوابهم ومسؤولي الطلاب والماكينة الانتخابية، حيث قال جعجع إن الهيئة التنفيذية اتخذت قرار إعادة الترشيح "بالإجماع" انطلاقاً من "الصفات" التي يتمتع بها المرشحان، مؤكداً أن القرار "ليس اعتباطياً" ولا يرتبط بالأسماء بحد ذاتها، بل بما يلمسه أبناء المنطقة من حضور يومي وأداء.
وتوجّه جعجع إلى النائب ستريدا جعجع والنائب السابق
جوزيف اسحق بالقول: "أريد أن أتوجّه إليهما وأخبرهما أن الوصول إلى قمّة النجاح صعب، طبعًا. لكن هل تعلمون ما هو الأصعب منه؟ الأصعب هو الاستمرار على هذه القمّة. أي أننا، عندما وصلنا إلى
النيابة في بشري، لم يكن هناك طرقات، ولا بنى تحتية، ولا مياه، ولا أي شيء. كان يكفي أن يفعل المرء أمرًا بسيطًا ليظهر وكأنه أنجز شيئًا كبيرًا، أما اليوم، فمن يريد أن ينجز، عليه أن يحفر في الصخر. لذلك، أريد أن أتوجّه إلى رفيقتنا ستريدا ورفيقنا جوزيف، وأخبرهما أنه يجب أن تكون جهودهما مضاعفة، بكل معنى الكلمة، لكي نستطيع مواكبة النجاح الذي حققناه بأيدينا في
القضاء ، ونستطيع مواكبته بنجاحات أكبر وأكبر وأكبر، لأنه في اللحظة التي ننام فيها على أمجادنا، ننتهي".
وشدد
جعجع على أن "هذه الانتخابات ليست استحقاقاً عادياً، بل محطة مفصلية في مسار استعادة الدولة وترسيخ سيادتها، وأن بشري ستبقى كما كانت دائماً رأس الحربة في الدفاع عن مشروع الدولة"، موضحاً أن المعركة المقبلة هي معركة وضوح في الخيارات، وثبات في الموقف، وتجديد للثقة الشعبية بمسار سياسي أثبت حضوره على الأرض إنمائياً ووطنياً، داعياً إلى أوسع حالة استنفار حزبي وشعبي لضمان أعلى نسبة اقتراع وأكبر حاصل انتخابي.
وختم جعجع كلمته بالقول: "أريد أن أهنّئ أنفسنا، وأهنّئ رفيقتنا ستريدا ورفيقنا جوزيف، وأريد أن أهنّئكم جميعًا على روح فريق العمل المتكامل الذي يُكمل بعضه بعضًا. أريد منكم أن تبقوا هكذا، لكي نوفر لرفيقتنا ستريدا ورفيقنا جوزيف مزيدًا من النجاحات في الولاية الجديدة، بإذن الله".
كما أُعلن رسمياً إطلاق الماكينة الانتخابية في القضاء، وفق خطة تنظيمية متكاملة تشمل:
-استنفار مراكز القوات
اللبنانية في بلدات الجبة الـ22،
- تفعيل العمل الميداني والتواصل المباشر مع الأهالي،
- مواكبة الناخبين المقيمين والمغتربين،
- جهوزية كاملة ليوم الاقتراع على المستويات التنظيمية واللوجستية والإعلامية، إن كان لدى الإغتراب في التواريخ أو في 10 ايار لدى المقيمين .