آخر الأخبار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 19/2/2026

شارك
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"



باللغتين الديبلوماسية والحربية يتحدث الأميركيون في هذه الأيام وباللغتين نفسيهما يرد عليهم الإيرانيون.



باللغة الدبلوماسية تؤكد واشنطن أنه سيكون من الحكمة أن تبرم طهران إتفاقا وتقول إن الجانب الإيراني أبلغها بالعودة بمقترحات مفصلة في غضون إسبوعين.



حتى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن بنفسه أن بلاده تعد مسودة لدفع مباحثات مقبلة مع الولايات المتحدة.



أما باللغة الحربية فقد أبلغ الجيش الأميركي الرئيس دونالد ترامب بجاهزيته لضرب الجمهورية الإسلامية بدءا من السبت المقبل لكن الرئيس الأميركي لم يتخذ قرارا نهائيا في ظل الإنقسام في الخيارات داخل إدارته.



في المقابل تقوم إيران بكل الإستعدادات اللازمة للرد على أي عدوان وتحصن منشآت عسكرية ونووية وتجري مناورات بحرية مع روسيا في بحر العرب بعد مناورات الحرس الثوري في مضيق هرمز.



فهل يتخذ الأميركيون من التهويل والتهديد العسكري وسيلة للضغط على طهران لانتزاع تنازلات منها؟ أم أن الأمر هو تمهيد فعلي لعمل عسكري؟!.



أكثر المتحمسين والعاملين لتخصيب العمل العسكري هي إسرائيل التي واصلت الترويج لهجوم على إيران خلال أيام وأعلنت حالة التأهب هجوما ودفاعا وصولا إلى حدود لبنان الجنوبية.



لبنان الذي يراقب وقائع المشهد الإقليمي ينشغل بتحضيرات متواصلة لمؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي يعقد في باريس وللإجتماع التحضيري الذي تستضيفه القاهرة الثلاثاء المقبل.



واليوم تسلم رئيس الجمهورية جوزف عون دعوة رسمية من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لمشاركته في ترؤس المؤتمر الذي يعقد في الخامس من آذار.



في الشأن المعيشي تصاعد منسوب رفض الزيادات التي اقرتها الحكومة الإثنين الماضي لتمويل رواتب موظفي القطاع العام.



وعقدت إتحادات ونقابات النقل البري إجتماعا طارئا أعلن خلاله رئيسها إجراء إتصالات من الآن حتى الثلاثاء من أجل إيجاد صيغة لحماية القطاع من تداعيات القرار الحكومي وإذا فشلت سيصار إلى إعلان خطة تصعيد تنفذ الخميس المقبل.



=======



* مقدمة الـ"أم تي في"



نرى يجب ان نحل مشكلة لبنان، التي تعتبر صغيرة نسبيا مقارنة بما تم انجازه.



العبارة للرئيس دونالد ترامب، وتختصر على صغرها النظرة الاميركية الى لبنان، مثبتة مرة جديدة كم ان الادارة الاميركية مهتمة بالوضع في لبنان، اذ تعتبره جزءا لا يتجزأ من الترتيبات التي تعدها للمنطقة.



والترتيبات المذكورة تعرض لها ايضا الرئيس الاميركي في كلمته امام مجلس السلام، اذ توقع التوصل الى حل بشأن ايران في غضون عشرة ايام، محذرا في الوقت عينه من تبعات سيئة اذا تعذر ابرام اتفاق مع ايران.



الموقف الاميركي تزامن مع ابلاغ كبار المسؤولين في المنظومة الامنية الاميركية الرئيس ترامب ان الجيش الاميركي اصبح جاهزا لتنفيذ هجوم على ايران نهاية الاسبوع الحالي.



وهذا يعني ان الايام القليلة المقبلة حاسمة. فاما ان يتم التوصل الى اتفاق اميركي- ايراني، والا فان الكلمة الاولى والاخيرة ستكون للغة الحديد والنار.



الوضع المتوتر اقليميا انعكس جنوبا، حيث اشارت هيئة البث الاسرائيلية الى ان الجيش الاسرائيلي في حالة تأهب مع الحدود الشمالية. فيما افادت صحيفة معاريف نقلا عن مصدر عسكري بان الجيش الاسرائيلي يمتلك خططا ضد لبنان، منها شن هجوم استباقي وقوي على حزب الله.



داخليا ، ردود الفعل على القرار الظالم للحكومة برفع ضريبة القيمة المضافة والرسوم على البنزين تتوالى، فيما تتثبت يوما بعد يوم حالة التخبط التي تتحكم في الاستحقاق الانتخابي النيابي، ويقوى الهمس الديبلوماسي العربي والدولي عن تأجيل للانتخابات النيابية.



=======



* مقدمة "المنار"



بشكل متسارع تكبر شجرة الاستيطان التي زرعها الصهاينة في يارون جنوب لبنان، مستندة الى جذور تلمودية تسقيها مجموعة صهيونية تدعى "أوري هتسفون"، مستفيدة من تغول حكومة بنيامين نتنياهو واعلانه ابقاء قواته داخل منطقة عازلة في لبنان، فيما الموقف الرسمي اللبناني غائب عن اي خطوة جدية للتصدي للعدوانية الاسرائيلية والمشاريع الاستيطانية التي تسوق لاعتبار الاراضي جنوب نهر الليطاني تابعة للكيان العبري.



فيما الكثير من الكيانات السياسية اللبنانية منشغلة بشمال النهر، لتأمين المطالب الاسرائيلية الاميركية بنزع السلاح، وكشف البلاد باكملها للجيش الصهيوني وجمعياته الاستيطانية.



واما السيادة التي تستوطن كل خطابات المسؤولين المدعين احتكار الدولة لحمايتها، فانها تنزف كل يوم على عين الجميع، الذين يأخذون علما وسط صمتهم المطبق حول التدمير اليومي للمنازل والغارات التي تهز الجنوب، كما حصل مع ساعات السحر قبل فجر اليوم.



واليوم حصل رئيس الجمهورية جوزاف عون على اشارة جدية حول مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني مع تلقيه دعوة فرنسية رسمية لحضور المؤتمر بداية الشهر المقبل، فيما كان قائد الجيش العماد رودولف هيكل يناقش المراحل المقبلة والتحديات المحدقة مع الرئيس نبيه بري في عين التينة.



عين اللبنانيين لم تزغ عن تحديات العدوان الصهيوني المحدقة بالوطن ، وان ادماها الاداء الحكومي بفرض ضرائب على شكل خوات تطال جميع الشرائح اللبنانية بما فيها تلك المعدمة.



ومع اضراب روابط موظفي الادارات العامة التحذيري ليومين، امهلت نقابات النقل البري الحكومة اسبوعا حتى تصحح قراراتها، قبل ان يكون ردهم بتحرك في الشارع، فيما اعلنت كتلة الوفاء للمقاومة رفضها الكامل للقرارات الضريبية العشوائية المرتجلة التي اقرتها الحكومة، واضعة نفسها في موقع التصدي لهذه القرارات المجحفة.



وأما ارتياب الكتلة فمن الهمس الذي بدأ يعلو حول تأجيل الانتخابات النيابية بوسوسة من اصحاب المصالح السياسية الخاصة التي لا علاقة لها بالقانون او الدستور.



=======



* مقدمة الـ"أو تي في"



في مشهد إقليمي متوتر، تتصاعد لهجة التهديد في ملف إيران بالتزامن مع استمرار المفاوضات الجارية، في مفارقة تعكس حجم التعقيد الذي يحيط بهذا المسار.



تصريحات حادة وتحذيرات متبادلة في العلن، تقابلها محاولات تفاوضية خلف الكواليس، في سباق بين منطق التصعيد ومنطق التسوية.



وبين الرسائل العسكرية والديبلوماسية، تبقى المنطقة على حافة الانتظار، مترقبة ما إذا كانت جولات الحوار ستفضي إلى تفاهمات جديدة تعيد ضبط الإيقاع، أم أنها ستكون مجرد محطة عابرة تسبق مرحلة أكثر سخونة.



هذا المناخ الإقليمي ينعكس بطبيعة الحال على الداخل اللبناني، حيث يخيم الغموض على مصير الانتخابات النيابية المرتقبة.



فبين تأكيدات رسمية بالالتزام بالمواعيد الدستورية، وتساؤلات متزايدة حول مصير تطبيق القانون النافذ، يتعاظم القلق من أن يتحول الاستحقاق إلى ورقة ضمن بازار التجاذبات السياسية: فالقوى السياسية منقسمة بين من يرى في الانتخابات فرصة لإعادة تكوين السلطة وتصحيح الخلل القائم، ومن يتعامل معها بحسابات دقيقة ترتبط بموازين القوى بعد التطورات العسكرية الاخيرة.



اقتصاديا، تبقى الضرائب الجديدة في واجهة النقاش العام، وسط اعتراضات خجولة لا ترقى إلى مستوى الغضب الشعبي العام. فالشارع الخائب مجددا من وعود عام مضى، والمثقل بالأعباء، يراقب بقلق، فيما القدرة الشرائية تتآكل يوما بعد يوم.



وفي المقابل، تتعثر محاولات الإصلاح البنيوي التي طال انتظارها، من خلال خطط تعلن من دون جداول زمنية واضحة، ووعود تتكرر من دون ترجمة عملية.



=======



* مقدمة الـ"أل بي سي"



في واشنطن "مجلس سلام" وفي المنطقة "مجلس حرب"، والجامع المشترك بين المجلسين الرئيس الاميركي دونالد ترامب:



يقود من العاصمة الاميركية مجلس سلام لغزة، ويقود للمنطقة مفاوضات مع إيران واليد على الزناد، واي زناد؟ بوارج وحاملات طائرات وشروط على الجمهورية الإسلامية إذا قبلت، مشكلة عليها، وإذا رفضت، حرب عليها غير مسبوقة.



في واشنطن مجلس سلام، دول تدعم بمليارات الدولارات ودول تقدم قوى عسكرية.



ترامب الذي تحدث في واشنطن لغة السلام، تحدث ايضا لغة الحرب، أمهل إيران عشرة أيام لإبرام "صفقة مجدية" أو مواجهة "أمور سيئة". ودخل رئيس الوزراء الإسرائيلي على الخط فأعلن أن بلاده الحليفة لواشنطن، سترد بقوة على طهران إن هاجمتها.



في لبنان، أخرج الرئيس نبيه بري أرنبا جديدا في ملف الإنتخابات النيابية: كتلة التنمية والتحرير وحركة أمل في صدد ترشيحات في كل الدوائر بما في ذلك الدائرة 16، وتمت تسمية المرشح عن هذه الدائرة، هذا التطور من شأنه خلط الأوراق، لأنه في هذه الحال كيف سيتم التعاطي مع مرشح الدائرة السادسة عشرة؟ هل سيتم تسجيل ترشيحه؟



ماليا، صندوق النقد الدولي يعلن أن الاقتصاد اللبناني أبدى مرونة رغم الصراعات في المنطقة، إذ ساهم قطاع السياحة في جانب من الانتعاش، إلا أن استعادة النمو تتطلب إصلاحات شاملة. وقالت المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك إن الصندوق لا يزال يجري مباحثات مع السلطات اللبنانية. وأضافت أن المباحثات تركزت على قضيتين رئيسيتين، وهما الحاجة إلى إعادة هيكلة القطاع المصرفي ووضع استراتيجية مالية متوسطة الأجل.



=======



* مقدمة "الجديد"



في أول ظهور خارج مقر "الإقامة الجبرية" في بيت الوسط التمس هلال الحريري في دار الفتوى وكما دخل خرج بلا سلام ولا كلام وبعد إفطار الدار اصطحبه بري فكانت "التحلاية" في عين التينة.



لقاء الحريري-بري وإن لا صلة وصل بين الزيارتين أتى بعد استقبال رئيس المجلس سفير المملكة العربية السعودية في بيروت وليد بخاري وبعد تبادل التهنئة بحلول الشهر المبارك تناول الطرفان تطورات الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة إضافة إلى اجتماعات الخماسية التحضيرية على أعتاب مؤتمر دعم الجيش.



وفي مقر الرئاسة الثانية قدم قائد الجيش رودولف هيكل عرضا لنتائج زيارته إلى المملكة وكانت مناسبة لعرض تطورات الأوضاع مع بري ولاسيما الأمنية منها والمستجدات الميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل اعتداءاتها على لبنان ما خلا ما تقدم فإن "الصوم" عن الطعام انسحب على الكلام وتحول العالم إلى كائن واحد "بأذنين" وهو يصغي إلى خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في افتتاح معهد ترامب للسلام حيث اصطفت على مقاعد الاجتماع الأول لمجلس السلام نحو تسع وأربعين دولة على مستوى رؤساء ورؤساء وزراء ووزراء خارجية.



"بأناه" المتضخمة استعاد ترامب ثلاثة آلاف عام وثماني حروب والتاسعة على الطريق استمرت لعقود فأنهاها بيومين وما بين جملة مفيدة وأخرى خارج السياق أغدق "الغزل" على رئيس الباراغواي الشاب الجميل قبل أن يستدرك ويعلن "صحته الجنسية" بحب النساء وفي معرض جمع المليارات دعما لغزة أثنى بجزيل الشكر على فريقه وخص ويتكوف المتمرس في سوق العقارات بالتحية كمفاوض رائع يحبه الجميع وأمضى أربع ساعات مع بوتين "أتتصورون؟"



قالها ترامب وهو يعلن زيارة قريبة إلى الصين مستعيدا ذكرى زيارة سابقة شكلت له "صدمة" وهو يتابع عرضا عسكريا جنوده "كلهم بالطول نفسه" وقبل ملامسة العناوين الجدية في الخطاب الاستعراضي استحضر "فيلم ميلانيا" من باب التسويق لها قبل أن يسرق منها النجومية ويقول: ليس هناك مساحة لنجمين في أسرة واحدة واستمر على هذا المنوال إلى أن دخل المنطقة الجدية.



فمر لبنان بين السطور على وعد ترامب بالعمل على عدد من الأمور بشأنه ويجب حل مشكلاته التي لا تعتبر كبيرة وتوجه صوب أم الأزمات مع إيران فدعاها للانضمام إليه في الطريق لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط وطالبها بعقد صفقة وإن لم تفعل فإن أمورا سيئة ستحدث.



وبعد الحديث عن صفات قاذفات الـ B2 الجميلة وقدراتها في القضاء على القدرات النووية الإيرانية هز العصا مجددا لطهران ووضعها أمام مهلة الأيام العشرة المقبلة لحسم الاتفاق معها قبل أن يدخل في صلب المناسبة ويعلن أن الحرب في غزة انتهت وحماس ستسلم سلاحها وإلا ستتم مواجهتها بقسوة مهددا بالجنود الذين سترسلهم الدول إلى القطاع للقضاء على حماس. وعلى منح المساعدات وعد بإعمارها وإعادتها إلى مسارها الصحيح.



انتهى الخطاب على أن كلفة الحروب أكثر بمئات المرات من السلام في مجلس سلام أراده ترامب جائزة لإنجازاته" وبلا جميلة نوبل" وعلى المقبل من الأيام يبنى المقتضى في ما إذا كان المجلس للسلام أم لإدارة الحروب.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا