فور انتشار الصورة،
بادر وزير الداخلية والبلديات أحمد
الحجار ، إلى التواصل مع قائد جهاز أمن
المطار العميد الركن فادي كفوري، للاستيضاح والتحقق من ملابسات ما يتم تداوله. وقد تبيّن بنتيجة المتابعة أنّ الصورة تعود إلى شهر آب من العام 2025، خلال مغادرة أحد الركاب في إطار حملات الحج.
ويؤكد
مكتب الوزير أنّ جميع الحقائب، من دون أي استثناء، تخضع لإجراءات التفتيش والتدقيق الأمني المعتمدة في المطار، ومن دون أي تمييز.
كما تشدد
وزارة الداخلية والبلديات على التزامها، مع جهاز أمن المطار، تطبيق التدابير الأمنية بحزم ومسؤولية، بما يضمن سلامة المطار وأمن جميع المسافرين، بعيداً عن أي تأويلات غير دقيقة أو محاولات من قبل البعض للإساءة إلى سمعة هذا المرفق العام.