آخر الأخبار

خطّة الثنائي للانتخابات تنكشف.. تبادلُ المقاعد مطروح

شارك
يتحضّر " حزب الله " حالياً للانتخابات النيابية المقررة في أيار المُقبل، لكنه في الوقت الراهن لم يتخذ أي قرار بعد بشأن المرشحين الذين سيخوضون الاستحقاق باسمه، وسط معلومات تقولُ لـ" لبنان24 " إنَّ "الحزب سيبدأ بحسم الملفات الانتخابية تباعاً خلال شهر شباط الجاري".


حتى الآن، لم يتبلغ المرشحون "الطبيعيون" ولا "المُحتملون" أيّ قرار مركزي من قيادة "الحزب" بشأن مشاركتهم الانتخابية من عدمها، لكن الأمر لا يتعلق هنا، بل يرتبطُ بأمور أخرى أكثر عمقاً، وترتبطُ بالعلاقة مع حركة "أمل" والتحالفات التي يريد "حزب الله" نسجها.

تلفت المصادر المقربة من "الحزب" إلى أن هناك تساؤلات أساسية تُطرح حول ما إذا كان " الثنائي الشيعي" سيخوض خطوة استبدال وجوه نيابية أو تغيير بعضها، وذلك لاستحداث نسخة جديدة من "الثنائي" تكون متوائمة مع الواقع السياسي الجديد، وتضيف: "حتى الآن، لا يظهر أن حركة أمل ستغير الكثير من الشخصيات المعروفة، فالأمور قد تبقى على حالها مع بعض التعديلات الطفيفة، أي أن المعلوم سيبقى على حاله بنسبة كبيرة".


تقول المصادر إنّ "حزب الله يبحث آلية تبديل المقاعد النيابية بينه وبين حركة أمل في الدوائر المُختلفة، فمن جهة سينال الحزب حصة كانت لأمل في دائرة ما والعكس صحيح، والهدف هو ضمان وصول نواب "الثنائي" مجتمعين إلى البرلمان بمعزلٍ عن الدوائر التي سيفوزون فيها، أي أنّ الحزب يعمل مع حركة أمل على قياس قوة المرشحين والأرقام المضمونة لخوض الانتخابات".


تلفت المصادر إلى أنّ "حركة أمل قد تجد تحالفاتٍ لها في مناطق مختلفة، الأمر الذي يجعل الحزب ينسحبُ منها لصالح أمل، بينما الأخيرة ستقدم للحزب مناطق أخرى لكي يبرز فيها انتخابياً".


وبالحديث عن التحالف مع " التيار الوطني الحر "، تقولُ المصادر عينها إنه حتى الآن، لا اتفاق بين "حزب الله" و " التيار "، مشيرة إلى أنَّ "هناك اتصالات بين الطرفين لكن لا نتائج تُذكر"، وقالت: "بالنسبة للحزب، فإنه لا مقايضة شاملة بعد الآن، لأن الاتفاق مع "التيار "هو انتخابي فقط، والسبب الرئيسي هو أنه لم تعُد هناك ورقة تفاهم وتحالف بين الطرفين، ما يعني أن التقارب سيكون على القطعة وفي الانتخابات حصراً".


إذاً، في خلاصة الأمر، يتضحُ تماماً أن "حزب الله" يعيش اليوم واقعاً انتخابياً دقيقاً، بينما هاجسه الأكبر هو عدم خسارة أي مقعدٍ نيابيّ لأن أي خرقٍ سينقلبُ ضده في الحاضنة الشيعية ، وهناك ستكونُ الانعطافة الأكبر.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا